ملك بريطانيا لترمب: لولانا لكنت الآن تتحدث الفرنسية
تزامنا مع احتفالات الولايات المتحدة بالذكرى الـ 250 لاستقلالها عن التاج البريطاني، خطفت دعابة تاريخية أطلقها ملك بريطانيا تشارلز الثالث في البيت الأبيض الأضواء، لتتصدر نقاشات منصات التواصل الاجتماعي وتفتح بابا لاستحضار التاريخ الاستعماري للقارة الأمريكية.
وضمن جدول زيارته الرسمية إلى واشنطن والتي تمتد لأربعة أيام وانطلقت يوم الاثنين، أقام الرئيس الأمريكي دونالد ترمب حفل عشاء مساء الثلاثاء على شرف الملك.
وخلال الحفل، اختار الملك تشارلز الرد بذكاء ودبلوماسية على تصريح شهير وسبق لترمب أن أدلى به، قال فيه: "لولا الولايات المتحدة لكانت أوروبا تتحدث اللغة الألمانية اليوم". ليرد عليه الملك بابتسامة قائلا: "لولا إنجلترا، لكنت الآن تتحدث الفرنسية".
وسرعان ما اجتاحت هذه "المزحة الدبلوماسية" منصات التواصل، حيث حظيت بتفاعل واسع من قبل المغردين والمحللين الذين وصفوها بـ"الرد الهادئ والمبطن بالعمق التاريخي للخطاب السياسي".
واعتبر متابعون أن الملك تشارلز قدم لترمب "درسا تاريخيا بليغا في جملة واحدة"، مفاده أنه قبل الحديث عن إنقاذ أمريكا لأوروبا، يجب تذكر من ساهم في تشكيل الهوية الأمريكية ذاتها.
💬 التعليقات (0)