تضع استطلاعات الرأي المشهد السياسي في دولة الاحتلال أمام احتمالات مفتوحة، في ظل تراجع فرص معسكر بنيامين نتنياهو، مقابل تقدم أحزاب المعارضة في استطلاعات أخرى، من دون أن يضمن ذلك لأي معسكر أغلبية مستقرة في الكنيست.
وتُظهر استطلاعات حديثة أن معسكر نتنياهو وأحزاب المعارضة الصهيونية لا يزالان دون عتبة حسم الـ61 مقعدًا اللازمة لتشكيل حكومة، فيما قد تجد الأحزاب العربية نفسها في موقع مؤثر في حسابات تشكيل الائتلاف المقبل.
وتتراوح السيناريوهات المطروحة بين نجاح المعارضة في التوصل إلى تفاهمات تتيح لها تشكيل حكومة، وتعثر المفاوضات بما يبقي نتنياهو في رئاسة حكومة انتقالية، أو اللجوء إلى ترتيبات ائتلافية أوسع تتجاوز الاصطفافات الحالية. أخبار ذات صلة قاليباف: سيناريوهات الكوابيس المرعبة للقوات الأمريكية صارت حقيقة "الزراعة" تحدد مواعيد قطف الزيتون وتشغيل المعاصر لموسم 2026 في فلسطين
غير أن الطريق إلى أي من هذه الخيارات لا يتوقف على عدد المقاعد وحده، بل يرتبط أيضًا بهوية المرشح لرئاسة الحكومة، ومواقف الأحزاب من التعاون مع القوائم العربية، ومدى استعداد القوى المتنافسة لتقديم تنازلات متبادلة.
عوامل قد تؤثر في توجهات الجمهور
لا يمكن حتى هذه اللحظة الجزم بشكل وطبيعة الخريطة السياسية المقبلة في "إسرائيل"، حتى في ضوء استطلاعات الرأي، التي لا تزال متأرجحة ولا تقدم حسمًا واضحًا لاتجاهات الناخبين؛ فمن وجهة نظر الخبير في الشأن الإسرائيلي، سليمان بشارت، هناك عوامل مهمة يمكن أن تؤثر في توجهات الجمهور الإسرائيلي يوم الانتخابات.
التعليقات (0)