توّجت جائزة "آسيا جبار" للرواية في الجزائر، السبت، ثلاثة مبدعين بجوائز دورتها الثامنة، في احتفالية سلطت الضوء على التنوع اللغوي للأدب الجزائري عبر تكريم أعمال سردية نُسجت باللغات العربية والأمازيغية والفرنسية.
منحت لجنة تحكيم الجائزة لكل من سارة محمد معريش وفريدة سحوي وحسني كيتوني عن أعمالهم الصادرة باللغات العربية والأمازيغية والفرنسية.
وحصلت معريش على الجائزة عن روايتها "الرفراف.. سيرة الجبل الأسطورية" الصادرة بالعربية عن دار نيموريس للنشر والطباعة، فيما حصلت سحوي على الجائزة عن رواية "أجوس" (الحزام) الصادرة بالأمازيغية عن منشورات تالسا، وحصل كيتوني على الجائزة عن رواية "ما سلبني الموت منك" الصادرة باللغة الفرنسية عن دار القصبة للنشر.
وعلقت دار نيموريس للنشر والطباعة على فوز معريش بالجائزة في منشور على فيسبوك قالت فيه "إنه تتويج نعتز به، وفرحة نشاركها مع الكاتبة، ومع كل من يؤمن بأن الأدب ليس مجرد كلمات تكتب، بل ذاكرة تصان، وتجارب إنسانية تروى، وأصوات إبداعية تستحق أن تصل إلى قرائها". وأضافت "كانت رحلة ‘الرفراف‘ إلى هذا الموعد الأدبي محطة مميزة في مسيرة الرواية وصاحبتها، واليوم نحتفي بوصول هذه الرحلة إلى منصة التتويج".
تأسست الجائزة، التي تنظمها المؤسسة الوطنية للاتصال والنشر والإشهار، في عام 2015 تخليدا لاسم الكاتبة والأكاديمية آسيا جبار (1936-2015) التي تعد من أبرز الأسماء الأدبية الجزائرية.
التعليقات (0)