f 𝕏 W
وثيقة نتنياهو الأمنية.. انقلاب إستراتيجي أم دعاية انتخابية؟

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

وثيقة نتنياهو الأمنية.. انقلاب إستراتيجي أم دعاية انتخابية؟

أعلن رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو وثيقة أمنية جديدة تركز على الهجوم الاستباقي والتفوق العسكري، وسط جدل حاد بين اعتبارها تحولا إستراتيجيا دائما أو مجرد دعاية انتخابية.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
قبل الانتخابات بتسعة أيام، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن عقيدة أمنية جديدة ترتكز على الهجوم الاستباقي والتفوق العسكري المطلق، مستشهداً بحروب السنوات الثلاث الماضية كدليل على نجاحها. تضمنت الوثيقة، المكونة من صفحتين، 10 مبادئ جديدة تهدف إلى منع امتلاك الأعداء لأسلحة نووية، والردع بالقوة، والإنذار الاستخباري، والمبادرة الهجومية، والدفاع عن الحدود، وإنشاء مناطق عازلة، وتعزيز التحالفات، والاستقلال التسليحي، والحرب على الوعي، وتحقيق النصر، وتعزيز التماسك القومي والهوية اليهودية والاستيطان. تثير هذه الوثيقة جدلاً سياسياً حول ما إذا كانت تمثل انقلاباً استراتيجياً أم مجرد دعاية انتخابية، حيث يرى البعض أنها تسعى لتعويض غياب التسويات بتكريس عقيدة الحرب المفتوحة.
أبرز النقاط

قبل تسعة أيام من الانتخابات، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عقيدة أمنية جديدة تقوم على الهجوم الاستباقي والتفوق العسكري المطلق، مقدما حروب السنوات الثلاث الماضية باعتبارها دليلا على نجاحها.

لكن الوثيقة، التي لم تتجاوز صفحتين، فجّرت سجالا سياسيا نقل النقاش من المبادئ العشرة المعلنة إلى حصيلة الحرب ونتائجها وهو هل نجحت إسرائيل في تحقيق أمن إستراتيجي، أم أنها تسعى إلى تعويض غياب التسويات واستمرار التهديدات بتكريس عقيدة تقوم على الحرب المفتوحة؟

10 مبادئ وعرض نتنياهو وثيقته في 18 أكتوبر/تشرين الأول 2026، مؤكدا أن هجوم 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 أنهى صلاحية سياسة الاحتواء، وفرض الانتقال إلى منع التهديدات قبل تشكلها، مع إعطاء الأولوية للهجوم على الدفاع.

وحدد 10 مبادئ، وثقها المراسل العسكري أمير بوحبوط في موقع والا، تبدأ بمنع امتلاك الأعداء أسلحة نووية عبر عمليات استباقية، ثم الردع بواسطة القوة النارية، والإنذار الاستخباري لمنع المفاجآت، والمبادرة والمباغتة لتدمير قدرات الخصوم.

وتشمل المبادئ الدفاع عن الحدود والجبهة الداخلية وإنشاء مناطق عازلة، وتعزيز التحالفات الإقليمية والدولية، والاستقلال التسليحي والتكنولوجي، والحرب على الوعي، وتحقيق النصر بكسر قدرات العدو وإرادته، وأخيرا تعزيز التماسك القومي والهوية اليهودية والاستيطان.

وتكمن أهمية الوثيقة في أنها تجمع أدوات عسكرية تقليدية بأولويات سياسية وأيديولوجية توسعت بعد 7 أكتوبر، لتقدم القوة العسكرية باعتبارها الضامن الأساسي لبقاء إسرائيل ومكانتها، لكن الإعلان عن المبادئ لا يحدد وحده مدى نجاحها؛ فاختبار الوثيقة يقتضي مقارنة ما وعدت بتحقيقه بما انتهت إليه الحرب على مختلف الجبهات.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)