عدن- "ما أشتي (أريد) أموت" قالتها طفلة يمنية في العاشرة من عمرها وهي تبكي على وقع الانفجارات قرب مطار عدن الدولي جنوبي البلاد، بينما كانت أسرتها تجهز ملابسها استعدادا لمغادرة المنزل إذا استمر القصف.
تروي أم نرجس، وهي أم لطفلتين تسكن في أحد الأحياء القريبة من المطار بمديرية خور مكسر، للجزيرة نت، أن الانفجارات أثارت خوفا شديدا، خصوصا لدى ابنتها الصغرى التي أجهشت بالبكاء خوفا من الموت.
وتضيف "فزعنا كثيرا، كنا نجهز ملابسنا على أساس إذا استمر القصف سنغادر المنزل".
ولم تكن أسرة أم نرجس وحدها أمام هذا الشعور، فقد أعاد هجومان صاروخيان استهدفا مطار عدن خلال 10 أيام، آخرهما مساء يوم الجمعة الماضي، القلق إلى الأحياء السكنية المحيطة به، وسط مخاوف من وصول الخطر إلى منازل السكان.
في مديرية خور مكسر، لا يقع مطار عدن بمعزل عن المدينة، بل تتاخم أحياء سكنية أجزاء من محيطه، وتمتد بالقرب منه منازل ومحال تجارية ووكالات سفر وفنادق ومدارس ومرافق صحية، إلى جانب مواقع عسكرية، أبرزها معسكر بدر.
ويقطن المديرية نحو 97 ألف نسمة، وفق تقديرات أممية لعام 2025، يعيش بعضهم في أحياء قريبة من المطار، بينها حي النصر الذي تشير الخرائط الجغرافية المفتوحة إلى أن المسافة بينه وبين المدرج تقاس بمئات الأمتار.
التعليقات (0)