f 𝕏 W
البيرة في مرمى الاستيطان.. معركة على قلب الجغرافيا الفلسطينية

جريدة القدس

سياسة منذ 19 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

البيرة في مرمى الاستيطان.. معركة على قلب الجغرافيا الفلسطينية

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تتناول مقالة من عام 2026 استهداف مدينة البيرة الفلسطينية كجزء من مشروع استيطاني يهدف إلى إعادة رسم الجغرافيا وتقويض التواصل الفلسطيني. وتؤكد المقالة على الأهمية الاستراتيجية للمدينة ومحيطها، مشددة على أن حمايتها تتطلب تحركاً وطنياً ومؤسسياً منظماً يتجاوز ردود الفعل الموسمية. وتدعو إلى توحيد الجهود القانونية والدبلوماسية وتعزيز صمود السكان لمواجهة مخططات المصادرة والاستيطان.
أبرز النقاط

الإثنين 19 أكتوبر 2026 1:12 مساءً - بتوقيت القدس

ليست البيرة مجرد مدينة فلسطينية على خارطة الوطن، بل موقع استراتيجي في قلب الضفة الغربية، وأحد المفاتيح الأساسية للتواصل الجغرافي والعمراني الفلسطيني. ولهذا، فإن استهداف أراضيها ومحيطها ليس تفصيلاً محلياً، بل جزء من مشروع استيطاني يسعى إلى إعادة رسم الجغرافيا بالقوة، وتضييق الخناق على المدن الفلسطينية، وتقويض قدرتها على النمو والاستمرار.إن خطورة ما تتعرض له البيرة تكمن في أن المعركة لا تدور على الأرض وحدها، بل على ما تمثّله هذه الأرض من امتداد فلسطيني، وحق في الحياة والتوسع، وقدرة على الحفاظ على التواصل بين التجمعات السكانية. فالاستيطان لا يكتفي بالسيطرة على التلال والأراضي، بل يسعى إلى فرض وقائع تجعل الوجود الفلسطيني محاصراً ومجزأً، وتحوّل الحق الطبيعي في الأرض إلى معركة يومية للبقاء.البيرة ليست مستهدفة لأنها ضعيفة، بل لأن موقعها مهم، ولأن السيطرة على محيطها تخدم مشروعاً يتجاوز حدود المدينة.ومن هنا، فإن مواجهة هذا الخطر لا يجوز أن تبقى في إطار ردود الفعل أو البيانات الموسمية. المطلوب تحرك وطني ومؤسسي منظم، يبدأ بتوثيق الأراضي المهددة وحماية الملكيات، ويمر بتوحيد الجهد القانوني والدبلوماسي، ولا ينتهي عند تعزيز صمود أصحاب الأراضي والمزارعين، ومنع تركهم وحدهم في مواجهة مخططات المصادرة والاستيطان.ومن موقعنا في بلدية البيرة، نؤمن بأن حماية الأرض مسؤولية وطنية لا تقبل التأجيل، وأن دور المؤسسات المحلية يجب أن يتجاوز إدارة الشأن اليومي إلى الدفاع عن حق المدينة في أرضها ومستقبلها، بالتنسيق مع الجهات الرسمية والقانونية والوطنية المختصة.إن الرسالة التي يجب أن تصل إلى الاحتلال والعالم واضحة: لن تكون البيرة ممراً لتكريس الاستيطان، ولن يكون الصمت على تهديد أراضيها أمراً مقبولاً. فهذه المدينة جزء أصيل من الجغرافيا الفلسطينية، وحمايتها حماية لحق شعبنا في أرضه، وفي مدنه المتصلة، وفي مستقبل لا ترسم حدوده المستوطنات.البيرة ليست هامشاً في المعركة على فلسطين؛ إنها في قلبها. وحماية البيرة اليوم مسؤولية وطنية تجاه الأرض والإنسان والمستقبل

د. أحمد رفيق عوض : مدير مركز المتوسط للدراسات الإقليمية

اللواء أحمد عيسى باحث متخصص في دراسات الأمن ىالقومي الفلسطيني والإسرائيلي

كن الأول في معرفة أهم الأخبار العاجلة فور حدوثها.

ابق على اطلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى بريدك الإلكتروني يومياً.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)