أبرزت صحيفة الغارديان البريطانية، تحذيرات برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة من تفاقم أزمة الجوع في قطاع غزة خلال فصل الشتاء، بعدما أجبر نقص التمويل الوكالة على تقليص مساعداتها الغذائية، وإنهاء الدعم المقدم لأكثر من نصف مليون فلسطيني شهرياً.
وقالت الصحيفة إنه بعد مرور أكثر من عام على دخول اتفاق وقف إطلاق النار الذي توسط فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حيز التنفيذ، لم تبدأ عملية إعادة الإعمار الموعودة، فيما لا تزال فرص العمل محدودة، وتعتمد الغالبية العظمى من سكان القطاع على المساعدات الإنسانية لتأمين احتياجاتهم الغذائية الأساسية.
وساعدت برامج برنامج الأغذية العالمي خلال الصيف في توفير الغذاء لنحو ثلاثة أرباع سكان غزة، أي ما يقارب 1.6 مليون شخص، لكن التمويل المتاح للوكالة انخفض بأكثر من النصف مقارنة بمستوياته المسجلة عام 2025. إقرأ أيضاً تقليص التمويل وتراجع الإمدادات.. "انسحاب إغاثي" يهدد أمن غزة الغذائي على أبواب الشتاء
ونتيجة لهذا التراجع، خُفّض عدد المستفيدين من المساعدات، اعتباراً من أكتوبر، إلى نحو 1.1 مليون شخص شهرياً، مع تقليص توزيع صناديق المواد الغذائية والإعانات النقدية التي تتيح للأسر شراء الطعام من الأسواق، إلى جانب تقليص الوجبات الساخنة التي تقدمها المطابخ المجتمعية.
وأكد البرنامج حاجته إلى أكثر من 300 مليون جنيه إسترليني خلال الأشهر الستة المقبلة لاستعادة برامجه الحيوية والحفاظ على استمرارها في فلسطين.
الجوع يهدد ثلثي سكان القطاع
التعليقات (0)