f 𝕏 W
شعبان للرسالة: الاحتلال والمستوطنون يشنّون حربًا على موسم الزيتون

الرسالة

سياسة منذ ساعة 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

شعبان للرسالة: الاحتلال والمستوطنون يشنّون حربًا على موسم الزيتون

حذّر رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، الوزير مؤيد شعبان، من تصاعد اعتداءات قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين بحق المزارعين الفلسطينيين خلال موسم قطف الزيتون في الضفة الغربية المحتلة، مؤكدًا أن ه

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
حذّر رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، مؤيد شعبان، من تصاعد اعتداءات قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين ضد المزارعين الفلسطينيين خلال موسم قطف الزيتون في الضفة الغربية. وأشار إلى أن هذه الاعتداءات تستهدف حرمان الفلسطينيين من أراضيهم وتدمير مصادر رزقهم، مما يمهد للاستيلاء على المزيد من الأراضي. وقد وثقت الهيئة 219 اعتداءً خلال الأيام الاثني عشر الأولى من أكتوبر، منها 136 اعتداءً مرتبطًا بموسم الزيتون.
أبرز النقاط

حذّر رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، الوزير مؤيد شعبان، من تصاعد اعتداءات قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين بحق المزارعين الفلسطينيين خلال موسم قطف الزيتون في الضفة الغربية المحتلة، مؤكدًا أن هذه الاعتداءات تستهدف حرمان الفلسطينيين من الوصول إلى أراضيهم، وتدمير أحد أهم مصادر رزقهم، وتهيئة الظروف للاستيلاء على المزيد من الأراضي الزراعية لصالح التوسع الاستيطاني.

وقال شعبان في حديث خاص لـ«الرسالة نت» إن الهيئة وثقت 219 اعتداءً نفذتها قوات الاحتلال والمستوطنون خلال الأيام الاثني عشر الأولى من أكتوبر/تشرين الأول الجاري، بينها 136 اعتداءً ارتبطت بصورة مباشرة بموسم قطف الزيتون، ما يعادل نحو 62% من إجمالي الاعتداءات المسجلة خلال تلك الفترة.

وأضاف أن المستوطنين نفذوا 177 اعتداءً، فيما سُجلت 42 واقعة شاركت فيها قوات الاحتلال والمستوطنون، مشيرًا إلى أن هذه الأرقام تعكس حجم المخاطر التي يواجهها المزارعون الفلسطينيون خلال توجههم إلى أراضيهم لجني محاصيلهم.

وأوضح شعبان أن الاعتداءات المرتبطة بموسم الزيتون شملت 92 اعتداءً استهدف قاطفي الثمار بصورة مباشرة أو منعهم من الوصول إلى أراضيهم، من بينها 59 اعتداءً نفذه المستوطنون، و19 اعتداءً بمشاركة قوات الاحتلال والمستوطنين، إلى جانب 14 اعتداءً نفذها جيش الاحتلال بصورة مباشرة.

وأشار إلى أن الهيئة رصدت كذلك 44 اعتداءً شملت سرقة محاصيل الزيتون وإتلاف الأشجار والممتلكات الزراعية، فضلًا عن الاعتداء الجسدي على المزارعين وتهديدهم وإجبارهم على مغادرة حقولهم.

وأكد شعبان أن خطورة هذه الاعتداءات لا تكمن في أعدادها فقط، وإنما في توقيتها خلال موسم القطاف، الذي يشكل مصدر دخل أساسيًا لآلاف العائلات الفلسطينية، موضحًا أن منع المزارع من الوصول إلى أرضه في هذه الفترة يعني عمليًا حرمانه من محصول عام كامل.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الرسالة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)