أخطرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، بهدم عدد من منازل الفلسطينيين ببلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى بمدينة القدس المحتلة، ضمن تصاعد عمليات الهدم منذ مطلع العام 2026 الجاري، والتي وصفت بالأكثر شراسة.
وأفادت محافظة القدس، في بيان لها تلقته "وكالة سند للأنباء"، بأن طواقم تابعة للاحتلال علقت أوامر هدم لعدة منازل في حي "رأس العامود"، في إطار سياسة التضييق المستمرة التي يمارسها الاحتلال بحق المقدسيين.
وتأتي هذه الإخطارات ضمن سلسلة إجراءات يتبعها الاحتلال في المدينة المقدسة، تهدف إلى فرض واقع ديموغرافي جديد عبر عمليات الهدم والتهجير القسري، لصالح التوسع الاستيطاني في محيط المسجد الأقصى. إقرأ أيضاً حماس: الهدم بالقدس حرب على الوجود الفلسطيني
وأمس الثلاثاء، أخطرت قوات الاحتلال عشرات المنشآت السكنية والتجارية بالهدم بذريعة البناء دون ترخيص، في سياق إجراءات متصاعدة تستهدف البنية السكنية والاقتصادية في المنطقة.
وشددت محافظة القدس على أن هذه الاقتحامات وما يرافقها من اعتداءات وتخريب ممنهج تمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي والقانون الإنساني الدولي، بما في ذلك اتفاقية جنيف الرابعة.
بدورها، حذرت حركة "حماس"، أمس الثلاثاء، من تصعيد قوات الاحتلال من عمليات الهدم بالقدس، معتبرة أن ذلك يعد جريمة وحرباً علنية على الوجود الفلسطيني في المدينة، في إطار تفريغها من أهلها وتهجيرهم.
💬 التعليقات (0)