تواجه الأسيرات الفلسطينيات في سجون الاحتلال الإسرائيلي حملة قمع متصاعدة وانتهاكات قاسية وممنهجة، وقد وثقت الهيئات الحقوقية، لا سيما مكتب "إعلام الأسرى" ونادي الأسير الفلسطيني، اعتداءات وحشية وغير مسبوقة تستهدف كرامتهن وسلامتهن الجسدية.
وكشف مكتب "إعلام الأسرى" الحقوقي، اليوم الإثنين، النقاب عن تعرض الأسيرات داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي لعمليات قمع واعتداءات، تخللها رش بالغاز وعزل انفرادي.
وقال "إعلام الأسرى" في بيان صحفي تلقته "وكالة سند للأنباء" اليوم، إن قوات القمع في سجون الاحتلال اعتدت على الأسيرات وعزلت 17 أسيرة وأجبرتهن على فك ضفائرهن، في انتهاك صارخ لخصوصيتهن وكرامتهن. إقرأ أيضاً تحذيرات حقوقية من تصاعد قمع الأسرى
وأوضح أن ضابطًا إسرائيليًا كشف حجاب الأسيرات لتفقد شعورهن، فيما أجبرت قوات القمع الأسيرات على الانبطاح مدة ساعة على الأرض.
وأكمل المكتب الحقوقي: "قوات القمع أعادت الأسيرات، بعد الاعتداء عليهن بالضرب في ساحة السجن، إلى غرف ممتلئة بالغاز المسيل للدموع".
ولفت النظر إلى رش غاز الفلفل داخل غرفة تضم 15 أسيرة؛ "ما تسبب بتقيؤ لدى الأسيرات، منهن مسنّات، وإحداهن خرجت محمولة وأخرى عجزت عن المشي".
التعليقات (0)