f 𝕏 W
الشيخ رائد صلاح لـ "شبكة قدس": الداخل الفلسطيني في مواجهة تحديات الهوية والانتماء والعمل الوطني

شبكة قدس

سياسة منذ ساعة 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الشيخ رائد صلاح لـ "شبكة قدس": الداخل الفلسطيني في مواجهة تحديات الهوية والانتماء والعمل الوطني

يتناول الشيخ رائد صلاح واقع الداخل الفلسطيني وتحديات المرحلة، متوقفًا عند مكانة المسجد الأقصى، وأزمة العمل السياسي، ودور لجنة المتابعة العليا، وسبل استعادة الفعل الشعبي وبناء مشروع وطني جامع

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
صرح الشيخ رائد صلاح في حوار مع شبكة قدس الإخبارية بأن الداخل الفلسطيني يواجه واقعاً مأساوياً وتحديات متزايدة تطال الهوية والانتماء والثوابت، مشيراً إلى تفاقم الأزمة مقارنة بالماضي. وأكد صلاح أن هذه التحديات تشمل خطر فقدان اللغة العربية، وتبرؤ بعض القوائم العربية في الكنيست من المشروع الوطني الفلسطيني. وشدد على ضرورة حماية المسجد الأقصى وتحويل حضوره في الوعي الشعبي إلى فعل مستمر.
أبرز النقاط

خاص قدس الإخبارية: في ظل التحولات السياسية والاجتماعية المتسارعة التي يشهدها الداخل الفلسطيني، وتصاعد التحديات التي تطال الهوية والانتماء والعمل الوطني، تتجدد الأسئلة حول موقع الداخل في المشروع الوطني الفلسطيني، ودوره في حماية المسجد الأقصى، ومستقبل العمل السياسي والشعبي، في ظل الجدل المتواصل حول المشاركة في انتخابات الكنيست وجدوى الأطر الوطنية القائمة.

في هذا الحوار، يتناول الشيخ رائد صلاح واقع الداخل الفلسطيني وتحديات المرحلة، متوقفًا عند مكانة المسجد الأقصى، وأزمة العمل السياسي، ودور لجنة المتابعة العليا، وسبل استعادة الفعل الشعبي وبناء مشروع وطني جامع يعزز الثوابت والانتماء والصمود.

1. كيف تقيّم واقع الداخل الفلسطيني اليوم، وما موقعه في المشروع الوطني الفلسطيني؟

واقع الداخل الفلسطيني اليوم مأساوي، لأنه في تيه أشد من تيه بني إسرائيل. فقبل عقدين كانت أرضه وأوقافه ومقدساته في خطر، وكان يعاني من آفة العنف الأعمى، ومن السياسة العنصرية التي تنتهجها ضده المؤسسة الإسرائيلية، وفي مقدمتها مواصلة مطاردته مطاردة أمنية بلغة الاعتقال وأنظمة الطوارئ والاعتقال الإداري.

أما الآن فقد ظلت أوجه هذه المعاناة، ثم أصبحت الآن ثوابته في خطر، وانتماؤه في خطر، وامتداده في خطر، وأصبحت لغته العربية في خطر، وبات البعض من القوائم العربية الكنيستية تتبرع وتعلن عن فك الارتباط بينها وبين المشروع الوطني الفلسطيني، لا بل بينها وبين الامتداد الفلسطيني والإسلامي والعروبي.

2. كيف يمكن حماية المسجد الأقصى وتحويل حضوره في الوعي الشعبي إلى فعل مستمر؟

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من شبكة قدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)