f 𝕏 W
أطفال غزة في عمان: حكايات الصمود فوق الأطراف الصناعية وأحلام العودة

جريدة القدس

سياسة منذ 53 دق 2 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

أطفال غزة في عمان: حكايات الصمود فوق الأطراف الصناعية وأحلام العودة

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
في العاصمة الأردنية عمان، يتلقى أطفال من قطاع غزة العلاج اللازم لتركيب أطراف صناعية بعد فقدان أطرافهم بسبب الحرب. تأتي هذه الجهود ضمن مبادرة "الممر الطبي الأردني" التي تهدف لاستقبال ألفي طفل فلسطيني للعلاج. يروي هؤلاء الأطفال قصصاً مؤثرة عن إصاباتهم وآمالهم في استعادة حياتهم وممارسة أحلامهم الرياضية.
أبرز النقاط

في أحد مراكز الأطراف الصناعية بالعاصمة الأردنية عمان، تتجسد مأساة الحرب في قطاع غزة عبر أجساد أطفال وفتية فقدوا أطرافهم، لكنهم لم يفقدوا الأمل في استعادة حياتهم. هؤلاء الصغار الذين نقلوا من القطاع المحاصر يروون تفاصيل مؤلمة عن لحظات الإصابة ورحلة العلاج الشاقة التي بدأت من غرف العمليات المفتقرة لأدنى المقومات وصولاً إلى مراكز التأهيل المتطورة.

وتأتي هذه الجهود ضمن مبادرة 'الممر الطبي الأردني' التي أعلن عنها الملك عبد الله الثاني في فبراير 2025، والتي تعهدت المملكة بموجبها باستقبال ألفي طفل فلسطيني لتلقي العلاج اللازم. وقد نجحت المبادرة حتى الآن، بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية، في نقل أكثر من 900 طفل يعانون من إصابات بالغة وكسور معقدة وحالات بتر، بالإضافة إلى المصابين بمرض السرطان.

محمود أبو نصير، فتى في الخامسة عشرة من عمره، كان يحلم باحتراف كرة القدم قبل أن تصيبه رصاصة من قوات الاحتلال في دير البلح بوسط القطاع. وقعت الحادثة في أكتوبر 2025 بينما كان يبحث عن حطب للتدفئة، وظل ينزف لفترة طويلة قبل نقله إلى المستشفى حيث قرر الأطباء بتر ساقه اليمنى نتيجة تفشي الالتهابات ونقص الأدوية.

يتذكر محمود بمرارة كيف حاولت والدته إقناع الأطباء بعدم البتر خوفاً على مستقبله وحبه للرياضة، لكن خطر انتقال التسمم إلى الساق الأخرى كان داهماً. وبشجاعة تفوق عمره، وافق محمود على الجراحة بعدما رأى عشرات المصابين حوله في المستشفى يعانون من إصابات مماثلة، مدركاً أن البتر هو السبيل الوحيد للنجاة بحياته.

رغم فقدان ساقه ومنزله وكراته الخمس التي دمرها القصف، لم يتخل محمود عن حلمه الرياضي، بل قام بالتسجيل في نادي اتحاد دير البلح لفريق مبتوري الأطراف. ويطمح الفتى اليوم إلى تمثيل منتخب فلسطين في المحافل الدولية، مؤكداً أن الطرف الصناعي سيكون وسيلته للعودة إلى الملاعب التي طالما عشقها.

قصة أخرى يرويها زهدي أبو شنب (17 عاماً)، الذي فقد ساقه اليمنى في قصف استهدف منطقة خان يونس في سبتمبر 2025، وأسفر عن استشهاد تسعة مواطنين. كان زهدي في طريقه لشراء احتياجات لوالدته عندما وقع الانفجار، ليستيقظ في المستشفى ويجد نفسه مصاباً بجروح بليغة في الشرايين والأوردة أدت في النهاية إلى قرار البتر.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)