f 𝕏 W
ستارلينك في قلب المواجهة.. تهديد أمريكي لأوروبا وقيود عسكرية وشبهات تخريب

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

ستارلينك في قلب المواجهة.. تهديد أمريكي لأوروبا وقيود عسكرية وشبهات تخريب

تتحول ستارلينك إلى ساحة صراع تتقاطع فيها الحرب الأوكرانية والتنافس التكنولوجي الأمريكي الأوروبي، وسط اتهامات بتقييد الاتصالات ومخاوف من عمليات تخريب تستهدف منشآتها الحيوية.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تتصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وأوروبا بشأن شبكة الإنترنت عبر الأقمار الصناعية "ستارلينك"، حيث تحذر واشنطن من إجراءات انتقامية إذا مضى الاتحاد الأوروبي في خطط لمنح أولوية للشركات الأوروبية في استخدام ترددات الاتصالات الفضائية. وفي الوقت نفسه، تتداخل اتهامات بين واشنطن وكييف بشأن اضطرابات في خدمات ستارلينك المستخدمة في أوكرانيا، بينما تشتبه دول أوروبية في تورط روسيا في محاولات تخريب لمنشآت مرتبطة بالشبكة.
أبرز النقاط

لم تعد شبكة "ستارلينك" للإنترنت عبر الأقمار الصناعية مجرد وسيلة اتصال حيوية للقوات الأوكرانية، بل تحولت هي ونظيرتها العسكرية "ستارشيلد" إلى محور خلافات تتداخل فيه المصالح العسكرية والتنافس التكنولوجي والخلافات السياسية بين واشنطن وأوروبا، وسط اتهامات بشأن تقييد الاتصالات ومخاوف من عمليات تخريب تستهدف منشآت مرتبطة بالخدمة.

ففي وقت تحذر فيه الولايات المتحدة الأوروبيين من إجراءات اقتصادية انتقامية إذا مضى الاتحاد الأوروبي في مقترحاته لمنح الشركات الأوروبية أولوية في استخدام بعض ترددات الاتصالات الفضائية، تتبادل واشنطن وكييف الاتهامات بشأن اضطرابات طالت خدمات ستارلينك التي تعتمد عليها القوات الأوكرانية في اتصالاتها الميدانية وتوجيه طائراتها المسيّرة، بينما تشتبه دول أوروبية في تورط روسيا في هجمات ومحاولات تخريب منشآت مرتبطة بالشبكة.

في تقرير نشرته صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية، نقل الصحفيان باربرا موينز وهنري فوي عن السفير الأمريكي لدى الاتحاد الأوروبي أندرو بوزدر تحذيره من أن الشركات الأوروبية قد تواجه ردودا انتقامية "مدمرة" إذا مضت بروكسل في خطط تقييد وصول الشركات غير الأوروبية إلى أجزاء من سوق الاتصالات الفضائية الأوروبية، ومن بينها شركة "سبيس إكس" الأمريكية المملوكة لـإيلون ماسك.

ويأتي التحذير على خلفية اقتراح للمفوضية الأوروبية يقضي بتخصيص جزء من نطاق الترددات اللاسلكية، الذي يتيح للهواتف الذكية الاتصال مباشرة بالأقمار الصناعية، للشركات الأوروبية.

ومن شأن ذلك الحد من نطاق الترددات المتاحة للشركات الأمريكية والصينية، في إطار مساعي الاتحاد الأوروبي لتعزيز استقلاله التكنولوجي وتقليل اعتماده على الموردين الأجانب في القطاعات الإستراتيجية.

وقال بوزدر إن الشركات الأوروبية ينبغي أن تتحسب لاحتمال تعرضها لرد أمريكي، محذرا من أن العواقب ستكون شديدة بالنظر إلى حجم السوق الأمريكية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)