مع اقتراب فصل الشتاء وقبل دخوله رسمياً، يواجه قطاع غزة شبح كارثة بيئية وإنسانية غير مسبوقة تهدد حياة مئات الآلاف من السكان والنازحين في ظل استمرار العدوان والدمار الواسع.
وفي تصريحات حاسمة، دق نائب رئيس اتحاد بلديات قطاع غزة، علاء الدين البطة، ناقوس الخطر مؤكداً أن الاحتلال الإسرائيلي تعمد تدمير البنية الأساسية والمرافق الحيوية برمتها، مما يترك القطاع عاجزاً بشكل تام عن مواجهة مخاطر الفيضانات وتدفق مياه الأمطار والصرف الصحي.
وقال البطة إن تداعيات الشتاء هذا العام ستكون كارثية بكل ما تحمله الكلمة من معنى، نظراً لتعطل آليات تجميع مياه الأمطار وخروج شبكات الصرف الصحي عن الخدمة بنسب فلكية، وسط صمت دولي مطبق.
وفيما يلي تفاصيل حوار البطة وتفاصيل كارثية تحذر من من الموسم القادم.
ما هي التداعيات والخطورة المتوقعة لموسم الشتاء هذا العام على قطاع غزة مقارنة بما قبل الحرب؟
بالتأكيد إن تداعيات الشتاء ستكون كبيرة للغاية باعتبار أنه قبل الحرب كانت لدينا أماكن مخصصة لتجميع مياه الأمطار وحقنها في الخزان الجوفي، وبالتالي كنا نستفيد استفادة معقولة من هذه الكميات.
التعليقات (0)