f 𝕏 W
برازيلي سافر مئات الأميال وخسر ثروته لأجل حبيبة مولدة بالذكاء الاصطناعي فما القصة؟

الجزيرة

سياسة منذ 3 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

برازيلي سافر مئات الأميال وخسر ثروته لأجل حبيبة مولدة بالذكاء الاصطناعي فما القصة؟

باع برازيلي ممتلكاته ومدخراته وسافر 1200 ميل للقاء امرأة تعلق بها عبر منصات التواصل الاجتماعي، ليكتشف أنها شخصية مولدة بالذكاء الاصطناعي، في واقعة تكشف مخاطر الحسابات الوهمية واستغلال مشاعر الوحدة.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
شاب برازيلي يدعى إديمار مارتينز، يبلغ من العمر 49 عامًا، باع كل ممتلكاته وسافر أكثر من 1200 ميل للقاء امرأة تعرف عليها عبر وسائل التواصل الاجتماعي. عند وصوله، اكتشف أن المرأة التي كان يأمل في الارتباط بها هي شخصية وهمية أنشأها الذكاء الاصطناعي، مما أدى إلى خيبة أمل وخسارة ممتلكاته. بعد نفاد أمواله، لجأ إلى البلدية لطلب المساعدة للعودة إلى مسقط رأسه.
أبرز النقاط

في رحلة ظن أنها ستقوده إلى الزواج وبداية حياة جديدة، باع البرازيلي إديمار مارتينز، البالغ من العمر 49 عاما، كل ما يملك وسافر أكثر من 1200 ميل للقاء امرأة تعلق بها عبر منصات التواصل الاجتماعي، لكنه وصل ليكتشف أن حبيبته الموعودة ليست سوى شخصية أنشأها الذكاء الاصطناعي، في واقعة انتهت بخيبة أمل وخسارة ممتلكاته ومدخراته.

وتعود القصة إلى عام 2020، حين عثر إديمار مارتينز، الذي يعمل في مجال البناء ويقيم في ولاية مارانهاو شمال شرقي البرازيل، على حساب عبر منصات التواصل الاجتماعي يحمل اسم "جيسيكا أوليفيرا"، وبدأ يتابع محتواه معتقدا أنه يعود إلى امرأة حقيقية يمكن أن تجمعه بها علاقة عاطفية.

وبعد سنوات من متابعة الحساب، قرر مارتينز تحويل ما اعتقده علاقة حب إلى لقاء على أرض الواقع، فباع في التاسع من أكتوبر/تشرين الأول جميع ممتلكاته الشخصية لتغطية نفقات رحلته إلى مدينة بيلو هوريزونتي، عاصمة ولاية ميناس جيرايس جنوب شرقي البلاد.

لكن الرحلة التي عقد عليها آمالا كبيرة انتهت بصدمة، إذ وصل إلى المدينة في 11 أكتوبر/تشرين الأول، ولم يتمكن من العثور على المرأة التي جاء للقائها.

وقال لقناة "تي في ميرانتي" المحلية إنه توجه إلى محطة إذاعية، فأُبلغ بأن المرأة لا وجود لها، وأن الأمر الذي جاء من أجله غير صحيح.

ومع نفاد أمواله، لجأ مارتينز إلى البلدية طلبا للمساعدة، حيث أخبر أحد الأخصائيين الاجتماعيين بأنه قطع هذه المسافة بحثا عن الحب، بعدما ضاقت به الوحدة، فحصل على مساعدة للعودة إلى مسقط رأسه.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)