أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الاثنين، البوابة الحديدية المقامة على الشارع الرئيسي قرب مخيم الجلزون للاجئين شمالي مدينة رام الله، في خطوةٍ فرضت على مئات المركبات سلوك طرق ترابية والتفافية للتنقل بين المدينة وخارجها، وأوقعت أزمة مرورية خانقة.
وأفادت مصادر محلية، بأن الإغلاق جاء عبر البوابة الحديدية، ما تسبب بارتباك حاد في حركة المرور، إذ لم يعد أمام السائقين سوى مسارات بديلة غير معبّدة أرهقت المركبات وأطالت أزمنة الوصول إلى وجهاتها.
ولم يقتصر الإجراء على البوابة المذكورة؛ إذ أغلقت قوات الاحتلال في التوقيت نفسه الحاجز العسكري عند مدخل عطارة شمالي رام الله، ما ضاعف من حدة الاختناقات المرورية في المنطقة، . إقرأ أيضاً البوابات الحديدية.. حصار يومي مفتوح يخنق مواطني الضفة
يُشار إلى أن هذه الممارسات تتكرر على مداخل رام الله ومحيط مخيم الجلزون، وتشكّل ضغطًا مستمرًا على تنقل السكان والمركبات أمام الحركة اليومية.
وفي وقت سابق، كشفت معطيات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان المحدثة أن منظومة الحواجز ونقاط الإغلاق في الضفة الغربية المكونة من 942 حاجزاً وبوابة تحولت إلى بنية مكانية واسعة تعيد تشكيل الحيز الفلسطيني نفسه، وتفرض عليه شروطاً قهرية متزايدة.
ووفق قاعدة البيانات المكانية للهيئة، وبعد إدخال الحواجز والبوابات الجديدة التي جرى رصد استحداثها خلال أيلول وآب الماضيين، بلغ عدد الحواجز ونقاط الإغلاق والعوائق المرصودة 942 حاجزًا وعائقًا، منها 824 حاجزًا ونقطة إغلاق ثابتة.
التعليقات (0)