f 𝕏 W
ماذا يحمل "إعصار الجوع" لعالمنا العربي؟

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

ماذا يحمل "إعصار الجوع" لعالمنا العربي؟

يحذر المقال من إعصار الجوع بوصفه تهديدا بنيويا للأمن الغذائي، تغذيه التغيرات المناخية والحروب وأزمات الطاقة والأسمدة والمضاربة، داعيا الدول العربية إلى تعزيز السيادة الزراعية وترشيد المياه.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يشير مصطلح "إعصار الجوع"، الذي ظهر بعد الحرب الروسية الأوكرانية، إلى ظاهرة بنيوية وليست طارئة تهدد الأمن الغذائي العالمي. تتجلى هذه الظاهرة في تغيرات مناخية تؤثر على الزراعة مثل الجفاف ونقص المياه، مما يضعف الدول ويهدد المجتمعات. تختلف "إعصار الجوع" عن المجاعة التي قد تكون استثنائية ومؤقتة.
أبرز النقاط

أكاديمي وسياسي مغربي، وأستاذ للعلوم السياسية بجامعة محمد الخامس بالرباط.

في عالم تطبعه الجيوسياسية، والسعي لمصادر القوة، يعد الأمن الغذائي والتحكم في مصادر الغذاء، أو القوة الغذائية (Food Power)، على غرار القوة الناعمة، عنصرا أساسيا من عناصر القوة، وبالتبعية يعد عدم الأمن الغذائي مصدر ضعف ينخر الدول ويتهدد المجتمعات. ويُعرف عدم الأمن الغذائي بظاهرة جديدة تُنعت بإعصار الجوع (Hunger Hurricane)، وهو المصطلح الذي استُعمِل أول مرة بعد اندلاع الحرب الروسية الأوكرانية في أدبيات الأمم المتحدة.

تشبَّه الظاهرة بإعصار يضرب بغير تمييز، ويتخذ أشكالا متعددة، من عدم انتظام تساقط الأمطار، وشح المياه على السطح، وانتشار الجفاف، وتقلص الأراضي الصالحة للزراعة، ونشوب الحرائق، وهذه العوامل جميعها تؤثر سلبا في الإنتاج الزراعي.

تختلف الظاهرة عن المجاعة (Famine)، التي قد تضرب بصفة استثنائية جراء سنة جفاف، أو ندرة الحبوب، وسوء السياسة الغذائية، أو لأسباب سياسية كالحروب، أو الحروب الأهلية. وقد تعرضت أرجاء عدة من العالم للمجاعة أثناء الحرب العالمية الثانية، أو في الصين نتيجة الوثبة الكبرى إلى الأمام، أو في إثيوبيا في ثمانينيات القرن الماضي.

ليس إعصار الجوع حالة طارئة، بل بنيوية، وهنا مكمن الخطورة.

ويعزو الخبراء الظاهرة أولا إلى التغيرات المناخية، مع الاحترار، والجفاف، ونقص تدفق الأنهار، وشح المياه الجوفية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)