f 𝕏 W
غارديان: لهذه الأسباب يحتجّ الناس في مختلف أنحاء أوروبا

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

غارديان: لهذه الأسباب يحتجّ الناس في مختلف أنحاء أوروبا

تتداخل الأزمات الاجتماعية والاقتصادية في أوروبا مع التوترات السياسية، في وقت تجد فيه الحكومات نفسها أمام مطالب متزايدة بالإصلاح، وضغوط تدفعها إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لاحتواء الغضب الشعبي.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تشهد أوروبا موجة احتجاجات متصاعدة، خاصة بين الشباب، مدفوعة بتدهور الأوضاع التعليمية، وارتفاع تكاليف المعيشة، وأزمة السكن. تعكس هذه التحركات تداخلاً بين الأزمات الاجتماعية والاقتصادية والتوترات السياسية، مما يضع الحكومات أمام ضغوط متزايدة لاتخاذ إجراءات عاجلة. وتتصدر فرنسا مشهد الاحتجاجات بمطالب تتعلق بالتعليم، بينما تركز الاحتجاجات في إسبانيا والبرتغال على أزمة السكن وارتفاع الإيجارات.
أبرز النقاط

في سياق موجة الاحتجاجات المتصاعدة في أوروبا، حاولت صحيفة غارديان تقديم تفسير لهذه التحركات التي تقودها شرائح واسعة من الشباب، مشيرة إلى تدهور الأوضاع التعليمية، وارتفاع تكاليف المعيشة، وأزمة السكن التي باتت تُثقل كاهل الأسر ولا سيما ذوي الدخل المحدود.

وتكشف هذه التحركات -وفق تقرير الصحيفة البريطانية- عن تداخل الأزمات الاجتماعية والاقتصادية مع التوترات السياسية، في وقت تجد فيه الحكومات نفسها أمام مطالب متزايدة بالإصلاح، وضغوط تدفعها إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لاحتواء الغضب الشعبي.

وتقول الصحيفة إن هذه التحركات -في مجملها- تعكس اتساع الاستياء من الأوضاع الاقتصادية والخدمات العامة، وسط غياب مؤشرات واضحة على قرب انتهائها، واحتمال استمرارها ما لم تُترجَم الوعود الحكومية إلى حلول ملموسة.

وتتصدر فرنسا مشهد الاحتجاجات، حيث خرج طلاب المدارس الثانوية إلى الشوارع أواخر سبتمبر/أيلول، بعد أسبوع واحد من بداية العام الدراسي، احتجاجا على طول ساعات الدراسة، ونقص المدرسين، وتهالك الفصول الدراسية، وغموض نظام القبول الجامعي.

وأعلنت السلطات إجراءات لمعالجة النقص في المدرسين ودعم بعض القطاعات المتضررة من ارتفاع أسعار الوقود، لكن المواجهات مع الشرطة تصاعدت، وتجاوز عدد المعتقلين 1800 شخص، وفق عنوان تقرير صحيفة غارديان المنشور في 18 أكتوبر/تشرين الأول 2026.

وفي إسبانيا والبرتغال، تتركز الاحتجاجات على أزمة السكن وارتفاع الإيجارات وأسعار العقارات، وقد أثار إجلاء امرأة إسبانية مسنّة من منزلها -بعد زيادة إيجارها بنسبة 230%- غضبا واسعا، بينما ارتفعت أسعار المساكن في البرتغال بنسبة 124% بين عاميْ 2015 و2024.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)