f 𝕏 W
ترمب يتخلى عن قيادة العالم.. فمن يملأ الفراغ؟

الجزيرة

سياسة منذ 5 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

ترمب يتخلى عن قيادة العالم.. فمن يملأ الفراغ؟

يرى الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أن سلطته لا تحدّها قوانين أو معاهدات، ولذلك فإنه يسحب بلاده من عشرات المنظمات الدولية، وهو ما يهدد النظام العالمي الذي أسسته أمريكا نفسها بعد الحرب العالمية الثانية.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
صرح الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بأن سلطته المطلقة على الساحة الدولية لا تحدها سوى قناعاته الأخلاقية، مما يعكس رؤية للعالم تقوم على القوة وليس القانون. ويشكل هذا الموقف تحديًا للنظام الدولي الذي تأسس بعد الحرب العالمية الثانية، والذي اعتمدت فيه الولايات المتحدة على بناء مؤسسات ومعاهدات لشرعنة هيمنتها. وقد أسست واشنطن العديد من المنظمات الدولية مثل الأمم المتحدة والناتو ومنظمة التجارة العالمية لتعزيز نفوذها العالمي.
أبرز النقاط
قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي ›

يؤكد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أن سلطته المطلقة لا تحدّها أي قيود، مستندا إلى قناعة راسخة بأنه لا يحتاج إلى القانون الدولي أو المعاهدات أو الاتفاقيات.

ويبرز هذا الموقف بجلاء في إجابته الصادمة عن سؤال مباشر عن مدى وجود حدود لسلطته على الساحة الدولية، حيث اكتفى بقوله إن "ثمة شيئا أخلاقيا واحدا هو عقلي، أنا وحدي الذي يستطيع إيقافي".

وتكشف هذه العبارة -وفق فيديوغراف بثته منصات الجزيرة الرقمية- عن نظرة جوهرية للعالم تقوم على القوة وليس القانون، وهو ما يشكّل تحديا غير مسبوق للنظام الدولي الذي تأسس بعد عام 1945.

ويشير تحليل السياسة الأمريكية إلى أن واشنطن بعد الحرب العالمية الثانية لم تسيطر على العالم بالقوة فحسب، بل بنت نظاما من المؤسسات والقوانين والمعاهدات التي تجعل هيمنتها شرعية ومقبولة.

وفي هذا السياق، تأسست هيئة الأمم المتحدة ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) في العام نفسه، ثم منظمة الصحة العالمية بعد مرور 3 سنوات، ومن أجل السيطرة على أوروبا أنشأت أمريكا حلف شمال الأطلسي (الناتو) عام 1949 كمظلة حماية وردع.

وبعد انهيار الاتحاد السوفياتي في عام 1991، عززت واشنطن هيمنتها بإنشاء منظمة التجارة العالمية عام 1995، كما رعت اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن المناخ.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)