f 𝕏 W
ترمب يتخلى عن قيادة العالم.. من يملأ الفراغ؟

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

ترمب يتخلى عن قيادة العالم.. من يملأ الفراغ؟

يرى الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أن سلطته لا تحدها قوانين أو معاهدات، ويسحب بلاده من عشرات المنظمات الدولية، وهو ما يهدد النظام العالمي الذي أسسته أمريكا نفسها بعد الحرب العالمية الثانية.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
صرح الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بأن سلطته على الساحة الدولية لا تحدها قيود، معتبراً أن "أخلاقاً واحداً وعقلاً واحداً" هما ما يستطيعان إيقافه. يعكس هذا الموقف نظرة تقوم على القوة بدلاً من القانون، مما يشكل تحدياً للنظام الدولي الذي تأسس بعد الحرب العالمية الثانية. وقد بنت الولايات المتحدة هذا النظام عبر مؤسسات ومعاهدات لضمان شرعية هيمنتها.
أبرز النقاط
قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي ›

يؤكد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أن سلطته المطلقة لا تحدها أي قيود، مستندا إلى قناعة راسخة بأنه لا يحتاج إلى القانون الدولي أو المعاهدات أو الاتفاقيات.

ويبرز هذا الموقف بجلاء في إجابته الصادمة عن سؤال مباشر حول وجود حدود لسلطته على الساحة الدولية، حيث اكتفى بالقول إن "ثمة شيء أخلاقي واحد، عقلي، أنا وحدي الذي يستطيع إيقافي ".

وتكشف هذه العبارة -وفق فيديوغراف بثته منصات الجزيرة الرقمية- عن نظرة جوهرية للعالم تقوم على القوة وليس القانون، وهو ما يشكل تحديا غير مسبوق للنظام الدولي الذي تأسس بعد عام 1945.

ويشير تحليل السياسة الأمريكية إلى أن واشنطن بعد الحرب العالمية الثانية لم تسيطر على العالم بالقوة فحسب، بل بنت نظاما من المؤسسات والقوانين والمعاهدات التي تجعل هيمنتها شرعية ومقبولة.

وفي السياق، تأسست الأمم المتحدة ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) في العام نفسه، ثم منظمة الصحة العالمية بعد مرور 3 سنوات، ومن أجل السيطرة على أوروبا أنشأت أمريكا حلف شمال الأطلسي (الناتو) عام 1949 كمظلة حماية وردع.

وبعد انهيار الاتحاد السوفياتي في عام 1991، عززت واشنطن هيمنتها بإنشاء منظمة التجارة العالمية عام 1995، كما رعت اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن المناخ.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)