أعرب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي -اليوم الأحد- عن "امتنانه" لرفع واشنطن القيود عن تبادل المعلومات الاستخبارية، في حين وصفت الولايات المتحدة اتهام الرئيس الأوكراني لها بتقييد الاستخدام العسكري لشبكة الأقمار الاصطناعية "ستارلينك" التي تعتمد عليها كييف بأنه فعل "متهور".
وفي مقابلة مع شبكة "إن بي سي" الأمريكية، قال زيلينسكي "إن تبادل المعلومات الاستخبارية كان معطلا لفترة، ثم أنهى الجانب الأمريكي هذا التعطيل. نحن ممتنون لذلك، والأمور تسير على ما يرام الآن"، مشيرا إلى أن كييف لم تتلق معلومات استخبارية "خلال الهجمات الباليستية (الروسية) على مدى ثلاثة أيام".
وأضاف زيلينسكي "هناك عشرات الدول التي تقدم لنا المساعدة، لكن الولايات المتحدة وحدها تملك هذه المعلومات الاستخبارية التي تتيح إبلاغنا عندما تستخدم روسيا صواريخ باليستية".
وإلى جانب شكواها من عدم تلقي تحذيرات من حليفها الأمريكي بشأن هجمات روسية وشيكة، أشارت كييف خلال الأسبوع الماضي إلى ظهور قيود كبيرة على استخدام الجيش الأوكراني خدمات الأقمار الاصطناعية التي توفرها شركة "سبايس إكس" الأمريكية المملوكة لإيلون ماسك.
وقال زيلينسكي اليوم الأحد إن هذه القيود التي تعوق نظام "ستارشيلد" -النسخة العسكرية من ستارلينك- صادرة عن "الحكومة الأمريكية"، وإن شركة سبايس إكس التزمت بها. وأوضح أن النظام في أوكرانيا لم يعد إلى طبيعته بالكامل بعد.
وفي وقت لاحق، قال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت عبر "إن بي سي" أيضا إن توجيه زيلينسكي مثل هذا الاتهام يشكل تصرفا "متهورا للغاية". وأضاف "ينبغي على الرئيس زيلينسكي توخي الحذر الشديد قبل الإدلاء بمثل هذه التصريحات التي لا تمت إلى الواقع بصلة".
التعليقات (0)