لم يكن انتقال المهاجم المصري حمزة عبد الكريم إلى برشلونة كافيا لضمان طريق سريع نحو الفريق الأول، رغم البداية الواعدة التي قدمها خلال فترة الإعداد للموسم الجديد، والاهتمام الذي حظي به بوصفه أحد المواهب القادرة على التطور داخل النادي الكتالوني.
فبعد مرحلة شهدت مؤشرات إيجابية على إمكانية منحه دورا أكبر، وجد اللاعب (18 عاما) نفسه أمام واقع أكثر تعقيدا، عنوانه المنافسة القوية في الخط الأمامي والحاجة إلى خوض المباريات بانتظام لاكتساب الخبرة.
ومع عودته إلى برشلونة أتلتيك، الفريق الرديف للنادي، في منتصف أكتوبر/تشرين الأول 2026، برزت تساؤلات بشأن مستقبل المهاجم المصري، وهل تمثل هذه الخطوة تراجعا في مسيرته مع الفريق الأول، أم محطة ضرورية تساعده على تطوير قدراته والعودة لاحقا بفرص أكبر.
المؤشرات المتاحة ترجح أن المسألة تتعلق في المقام الأول بإيجاد التوازن بين الاستفادة من التدرب مع نجوم الفريق الأول والحصول على دقائق لعب فعلية، في ظل حسابات المدرب الألماني هانسي فليك ومتطلبات المنافسة على المراكز الهجومية.
لفت حمزة عبد الكريم الأنظار خلال فترة الإعداد للموسم الجديد، بعدما أنهى التحضيرات هدافا لبرشلونة، مسجلا 4 أهداف في 3 مباريات، وفقا للمعلومات الواردة في التقارير التي تناولت مستقبله.
وأسهمت هذه البداية في تعزيز الاهتمام بإمكاناته، خصوصا أنه مهاجم شاب يمتلك فرصة للتطور داخل إحدى أبرز المنظومات الكروية في أوروبا.
التعليقات (0)