واستعرض برنامج "ما وراء الخبر" في حلقة (18 أكتوبر/تشرين الأول 2026) تساؤلات بشأن أسباب هذا الغضب، ومن يقوده، ولماذا تعجز الحكومات عن معالجة أزمات المعيشة، وانعكاسات ذلك على الديمقراطية.
وفي فرنسا، قدَّر منظمو الاحتجاجات أعداد المتظاهرين بـ800 ألف، بينما أحصت الداخلية 550 ألفا، مع أعمال عنف وحرائق. وفي إسبانيا، ينمو الاقتصاد لكن الشباب يعانون البطالة وأزمة السكن، وسط ترقب لانتخابات مبكرة في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، ويسجل التضخم 4% في الاتحاد الأوروبي و5% في إسبانيا.
ويكشف الغضب -وفق ضيوف الحلقة- عن صراع أجيال، حيث تُخصَّص الموازنات للمتقاعدين والرعاية الاجتماعية على حساب الشباب، وهو ما يثير مخاوف من صعود "التطرف". وخلص النقاش إلى أن هذا الخريف قد يحمل تحولات سياسية غير محسوبة في نتائج الانتخابات الأوروبية.
التعليقات (0)