f 𝕏 W
هكذا يمكن لروسيا أن تستخدم سلاحا بيولوجيا ضد بريطانيا

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

هكذا يمكن لروسيا أن تستخدم سلاحا بيولوجيا ضد بريطانيا

يحذر خبراء أمنيون بريطانيون من احتمال استخدام الأسلحة البيولوجية في حرب المنطقة الرمادية ضد بريطانيا وحلفائها، وسط مخاوف من توظيف الذكاء الاصطناعي وإرث المختبرات السوفياتية لتطوير تهديدات يصعب كشفها.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تتصاعد المخاوف في بريطانيا من احتمال لجوء روسيا إلى استخدام الأسلحة البيولوجية في حرب خفية تستهدف إضعاف الخصوم، عبر نشر الأمراض أو ضرب سلاسل الإمداد الغذائي، مستفيدة من تطورات الذكاء الاصطناعي وإرث الأبحاث السوفياتية. وتشير تقارير إلى أن منشأة سيرغييف بوساد-6 للأبحاث البيولوجية، المرتبطة ببرنامج الأسلحة البيولوجية السوفياتي، قد تكون مركزاً لتطوير هذه الأسلحة. ورغم تأكيد موسكو على الأغراض الدفاعية لأبحاثها، تحذر أجهزة الاستخبارات الغربية من إمكانية إساءة استخدام الذكاء الاصطناعي لتطوير أسلحة بيولوجية جديدة، وتعتبر روسيا أبرز مصدر للعدوان في مجال الحرب الهجينة ضد بريطانيا.
أبرز النقاط

تتصاعد المخاوف في بريطانيا من احتمال لجوء روسيا إلى الأسلحة البيولوجية مستقبلا في إطار حرب خفية تستهدف إضعاف الخصوم، عبر نشر الأمراض بين الجنود أو ضرب سلاسل الإمداد الغذائي، مستفيدة من تطورات الذكاء الاصطناعي وإرث الأبحاث السوفياتية.

وفي تقرير نشرته صحيفة "آي بيبر" البريطانية، يستعرض الصحفي كاهال ميلمو مخاوف أجهزة الاستخبارات الغربية من أن تتحول مسببات الأمراض إلى أداة جديدة في الحرب الرمادية التي تتهم لندن موسكو بشنها ضد بريطانيا وحلفائها، وهي مواجهة تقع دون عتبة الحرب التقليدية، وتشمل وسائل تخريبية وهجمات غير مباشرة يصعب تحديد مصدرها أو إثبات الجهة المسؤولة عنها.

وتتركز الأنظار على "منشأة سيرغييف بوساد-6 للأبحاث البيولوجية"، الواقعة في غابة خارج موسكو، وهي واحدة من 3 مواقع عسكرية روسية ارتبطت ببرنامج الأسلحة البيولوجية السوفياتي، ولم يُسمح لفرق تفتيش أجنبية بالوصول إليها خلال محاولات التحقق من مصير البرنامج بعد انهيار الاتحاد السوفياتي.

وقد اكتسبت المنشأة خلال الحرب الباردة سمعة بوصفها مركزا لتطوير الأسلحة البيولوجية السوفياتية، بما في ذلك الأبحاث المتعلقة بالفيروس المسبب للجدري وفيروس إيبولا. ورغم تراجع نشاطها المعلن بعد انهيار الاتحاد السوفياتي، فإن استثمارات روسية حديثة بملايين الدولارات في مبان جديدة أثارت تساؤلات بشأن طبيعة الأبحاث الجارية فيها.

وتؤكد موسكو أن أبحاثها المتعلقة بالعوامل البيولوجية ذات أغراض دفاعية، ولم يثبت استخدام روسيا سلاحا بيولوجيا في هجوم فعلي خلال السنوات الأخيرة.

لكن أجهزة الاستخبارات الغربية ترى أن احتمال استمرار برامج هجومية يستحق اهتماما متزايدا، خصوصا مع تحذير المدير العام لجهاز الاستخبارات الداخلية البريطاني "إم آي 5″، كين ماكالوم، من إمكانية إساءة استخدام الذكاء الاصطناعي لتطوير أسلحة بيولوجية قائمة أو ابتكارات أخرى جديدة، واصفا روسيا بأنها أبرز مصدر للعدوان في مجال الحرب الهجينة ضد بريطانيا.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)