f 𝕏 W
مسنة عراقية تبكي بحرقة في وداع عاملتها المنزلية وتشعل التفاعل على المنصات

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مسنة عراقية تبكي بحرقة في وداع عاملتها المنزلية وتشعل التفاعل على المنصات

حصد مقطع فيديو يوثق بكاء مسنة عراقية وهي تودع عاملتها المنزلية بعد 3 سنوات من العشرة ملايين المشاهدات وتفاعلا واسعا عبر المنصات، وسط إشادة بمشاعر المودة والوفاء التي عكستها لحظات الوداع.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
انتشر مقطع فيديو مؤثر على منصات التواصل الاجتماعي يوثق لحظة وداع مؤثرة بين سيدة عراقية مسنة وعاملتها المنزلية التي قضت معها ثلاث سنوات. أظهر الفيديو بكاء السيدة وعناقها وتقبيلها للعاملة عند مغادرتها، مما عكس عمق العلاقة الإنسانية بينهما. لفت الفيديو الانتباه أيضاً إلى قيام السيدة برش الماء خلف السيارة، وهي عادة عراقية تقليدية للتمني بالسلامة للمسافر.
أبرز النقاط

حصد مقطع فيديو يوثق لحظات وداع مؤثرة بين سيدة عراقية مسنة والعاملة المنزلية، التي أمضت معها ومع العائلة 3 سنوات، تفاعلا واسعا على منصات التواصل الاجتماعي، بعدما أظهر مشاهد من الدموع والعناق والقبلات قبل مغادرتها، في مشهد عكس عمق العلاقة الإنسانية التي جمعت بينهما.

ونشرت الشيف والمؤثرة العراقية غصون غازي المقطع عبر صفحتها على منصة إنستغرام، مرفقة إياه برسالة عبّرت فيها عن صعوبة لحظة الوداع، ولا سيما على والدتها، بعد سنوات من وجود العاملة معهم.

وكتبت المؤثرة العراقية غازي: "أصعب يوم علينا، وخاصة على أمي. من بعد 3 سنوات ودعناها جوجو، جانت (كانت) الإنسانة الحنينة الوفية، وأكيد راح ننتظرها بعد شهرين ترجع لأمي، تروح وترجعلنا بألف سلامة".

وحصد الفيديو قرابة 4 ملايين مشاهدة، وسط تفاعل واسع مع المشهد الذي ظهرت فيه السيدة العراقية وهي تبكي بحرقة، وتحتضن العاملة وتقبلها قبل مغادرتها، في تعبير عن حزنها لفراقها بعد سنوات من العشرة، وأملها في عودتها بعد شهرين.

ولفت انتباه المتابعين قيام السيدة برش الماء خلف السيارة التي أقلّت العاملة عند مغادرتها، وهي عادة اجتماعية متوارثة في العراق، ترتبط بالتمني للمسافر بالسلامة وتيسير الطريق والعودة سريعا.

وتوقف معلقون عند هذه اللفتة، معتبرين أنها تحمل دلالات إنسانية واجتماعية، وتعبر عن التعلق بالمسافر والتمني بعودته سالما. ورأى آخرون أن المشهد لم يكن مجرد وداع لعاملة منزلية، بل لحظة فراق بين أشخاص جمعتهم سنوات من الحياة اليومية والمواقف المشتركة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)