f 𝕏 W
الشاب المترف الذي ورث قوات المرتزقة الأشهر في العالم

الجزيرة

اقتصاد منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الشاب المترف الذي ورث قوات المرتزقة الأشهر في العالم

نشرت وول ستريت جورنال تقريرا عن بافيل ابن القائد السابق لمرتزقة فاغنر، قائلة إنه لم يكتف بالحفاظ على إمبراطورية والده، بل وسّع نفوذه عبر الذهب والسلاح والمخدرات، مستثمرا تحالفات السلطة والمال.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تولي بافيل بريغوجين، نجل يفغيني بريغوجين، قيادة مجموعة فاغنر العسكرية بعد وفاة والده، مركزًا عمليات المجموعة في جمهورية أفريقيا الوسطى. نجح بافيل في توسيع نفوذ فاغنر في المنطقة، مستفيدًا من علاقاته مع السلطات المحلية وسيطرته على موارد اقتصادية وأمنية، بما في ذلك مناجم الذهب. تقدر عائدات شبكة مصالح عائلة بريغوجين بأكثر من 400 مليون دولار سنويًا، مع مساهمة كبيرة من مناجم الذهب التي تديرها المجموعة.
أبرز النقاط

لم يكن بافيل بريغوجين، الذي اعتاد حياة الرفاهية والطائرات الخاصة، مرشحا واضحا لقيادة إمبراطورية والده العسكرية. لكنه نجح في تثبيت أقدام مجموعة فاغنر في أفريقيا الوسطى، موسعا نفوذها في أسواق الذهب والسلاح والمخدرات.

عندما تحطمت الطائرة الخاصة التي كانت تقل يفغيني بريغوجين، مؤسس مجموعة فاغنر العسكرية الروسية الخاصة، في أغسطس/آب 2023، لم يكن ابنه بافيل قد أمضى وقتا طويلا في تعلم إدارة أعمال العائلة المرتبطة بالمرتزقة. لكن مقتل الأب، الذي دخل في مواجهة علنية مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، دفع الشاب -البالغ من العمر 25 عاما آنذاك- إلى وراثة شبكة واسعة من الأعمال والأصول المرتبطة بفاغنر، إحدى أشهر مجموعات المرتزقة في العالم وأكثرها إثارة للجدل.

وفي تقرير نشرته صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية، يرسم الصحفي نيكولاس باريو صورة لافتة لبافيل، الذي يبلغ اليوم 28 عاما، إذ لم يكتف بالحفاظ على عمليات فاغنر في معقلها الأفريقي، جمهورية أفريقيا الوسطى، بل عمل على توسيع عملياتها، مستفيدا من علاقات وثيقة مع السلطات المحلية، ومن سيطرة المجموعة على موارد اقتصادية وأمنية واسعة.

وبحسب تقديرات "المبادرة العالمية لمكافحة الجريمة المنظمة العابرة للحدود الوطنية"، التي مقرها جنيف، تحقق شبكة مصالح عائلة بريغوجين، بما فيها الأنشطة المشروعة وغير المشروعة، إيرادات تتجاوز 400 مليون دولار سنويا.

ووفقا للمبادرة التي نقلت عنها الصحيفة، يشرف بافيل من قاعدته في العاصمة بانغي على نحو 500 مرتزق يسيطرون على مناجم للذهب، ويوفرون الحماية الشخصية لرئيس جمهورية أفريقيا الوسطى فوستان آرشانج تواديرا، ويقاتلون الجماعات المسلحة المناوئة لحكومته.

وتحول هذا الوجود إلى مصدر نفوذ يصعب على الحكومة الاستغناء عنه، في حين تشير تقديرات المبادرة إلى أن الإنتاج السنوي لأكبر منجم للذهب في البلاد، الذي سبق أن استولى عليه والده، ارتفعت قيمته في ظل إدارة بافيل إلى نحو 250 مليون دولار.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)