حذر 61 خبيرا اقتصاديا بارزا في إسرائيل، اليوم الأحد، من أضرار جسيمة تهدد الاقتصاد الإسرائيلي نتيجة لفرض عقوبات اقتصادية تفرضها دول غربية على إسرائيل بسبب توسيع الاستيطان في الضفة الغربية.
وأوضحت "القناة 13" الإسرائيلية أن تلك التحذيرات جاءت في عريضة أصدرها منتدى الاقتصاديين الإسرائيلي.
وحسب القناة، فإن من بين الموقعين على العريضة مسؤولين سابقين في وزارة المالية والبنك المركزي وأكاديميين ومتخصصين في قطاع التكنولوجيا المتقدمة، ومنهم الرئيس السابق للمجلس الاقتصادي مانويل تراختنبرغ، والمحافظ السابق للبنك المركزي الإسرائيلي يعقوب فرنكل، والمديرون العامون السابقون لوزارة المالية أفراهام بن بسات وياروم أرياف وديفيد بروديت، والمراقب السابق للبنوك يائير أفيدان.
وقال الخبراء الاقتصاديون إن التدابير التي تعتزم دول أوروبية بقيادة المملكة المتحدة اتخاذها، والتي جاءت جزئيا على خلفية المضي قدما في أعمال البناء في منطقة "إي1" (مخطط إي 1) شرقي القدس المحتلة، وإرهاب المستوطنين في الضفة، قد تتسبب في أضرار لا يمكن إصلاحها للعلاقات الاقتصادية بين إسرائيل وشركائها التجاريين الرئيسيين في القارة الأوروبية والغرب بأسره.
وكانت كندا و11 دولة أوروبية قد طالبت -في بيان مشترك- إسرائيل في سبتمبر/أيلول الماضي بالتوقف فورا عن توسيع المستوطنات، معلنة عزمها تقييد تجارة السلع مع المستوطنات.
وتُعَد بريطانيا إحدى أكثر الدول حزما في إجراءاتها من بين الموقعين على البيان، إذ أعلن وزير خارجيتها إد ميليباند أن لندن ستفرض عقوبات على شركات وأفراد يقدمون خدمات بناء وتمويل تسهم في توسيع المستوطنات.
التعليقات (0)