f 𝕏 W
"بخجل أقعد على الأرض".. حين يصبح مقعد الدراسة حلما في غزة

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"بخجل أقعد على الأرض".. حين يصبح مقعد الدراسة حلما في غزة

3 سنوات من الحرب حرمت أطفال قطاع غزة من التعليم، وحولت ما تبقى من مدارس إلى خيام مكتظة وصفوف على الأرض، في مشهد يعكس صعوبات جمة تهدد مستقبل جيل كامل.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تسببت سنوات الحرب الثلاث في قطاع غزة في كارثة تعليمية، حيث أدت إلى تدمير المدارس وتحويلها إلى خيام مكتظة، مما حرم الطلاب من حقهم في التعليم. وتعاني العملية التعليمية من صعوبات هائلة، حيث تتجاوز أعداد الطلاب المحتاجين للتعليم القدرة الاستيعابية للمراكز التعليمية، مما يضطر بعض الطلاب للجلوس على الأرض بسبب نقص المقاعد. وتفاقم الوضع بوجود فجوة تعليمية كبيرة في المراحل التأسيسية والإعدادية، مما يهدد مستقبل جيل كامل.
أبرز النقاط

تمثل سنوات الحرب الثلاث في قطاع غزة كارثة تعليمية متكاملة، حيث حرمت الطلاب من حقهم في التعليم، وحولت المدارس المدمرة إلى خيام مكتظة، وما تبقى من صفوف إلى مساحات ضيقة لا تستوعب أعدادهم، في مشهد يهدد مستقبل جيل كامل.

وتحدثت طفلة في أحد المراكز التعليمية -خلال فقرة "بكلماتهم" على الجزيرة- عن حجم المعاناة، حيث تؤكد أن الحرب أوقفت التعليم 3 سنوات، وأن الفارق كبير بين ما قبلها وما بعدها، مشيرة إلى أن الإضاءة كانت جيدة والصف الدراسي كان واسعا ومريحا، بينما يتعلم الطلاب الآن في خيام مكتظة.

كما توضح إحدى المعلمات أن العملية التعليمية تواجه صعوبات هائلة، حيث تستوعب مدرسة "عقول غزة العظيمة" 630 طالبا على فترتين خلال اليوم، في حين يتجاوز عدد الطلاب المحتاجين للتعليم 2000 طالب.

وتلفت المعلمة إلى أن مساحة الصف ضيقة ولا تتجاوز 4 أمتار في 4 أمتار، وتستوعب نحو 30 طالبا، موضحة أن أي زيادة فوق هذا العدد تعني جلوس الطلاب على الأرض بدون مقاعد دراسية وأدراج.

وشهد قطاع التعليم خلال سنوات الحرب فترة قاسية، كما توضح المعلمة، حيث شمل الفاقد التعليمي الكبير المستوى التأسيسي والتأهيلي للمراحل الأخرى.

وتشير إلى أن أعدادا كبيرة من طلاب الابتدائي لم يتأسسوا بما يؤهلهم للانتقال إلى الإعدادي، وأن طلاب الإعدادي لم يتأسسوا بما يؤهلهم للوصول إلى الثانوية، وهو ما يخلق فجوة تعليمية تحتاج إلى جهود استثنائية لتجاوزها.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)