f 𝕏 W
إرث الأزمات الاقتصادية يلاحقها.. هل تستعيد زيمبابوي ثقة عملتها المحلية؟

الجزيرة

اقتصاد منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

إرث الأزمات الاقتصادية يلاحقها.. هل تستعيد زيمبابوي ثقة عملتها المحلية؟

تسعى زيمبابوي لتعزيز استخدام عملتها المحلية "الزيغ" لتقليص الاعتماد على الدولار، وسط تحديات كبيرة تتعلق بفقدان الثقة بسبب أزمات التضخم التاريخية، مما يجعل المواطنين والشركات يفضلون الاحتفاظ بالدولار.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تسعى حكومة زيمبابوي إلى تعزيز استخدام عملتها المحلية الجديدة "الزيغ" (ZiG) لتقليل الاعتماد على الدولار الأمريكي، وذلك بعد سنوات من عدم استقرار العملة وتآكل المدخرات. ورغم دعم البنك المركزي للعملة باحتياطيات من العملات الأجنبية والمعادن الثمينة، يظل المواطنون حذرين بسبب التجارب السابقة مع التضخم المفرط. وقد شهدت "الزيغ" نفسها انخفاضاً في قيمتها منذ إطلاقها، مما يزيد من صعوبة استعادة ثقة الجمهور.
أبرز النقاط

تسعى حكومة زيمبابوي إلى إقناع مواطنيها باستخدام عملتها المحلية على نطاق أوسع، بهدف تقليص الاعتماد على الدولار الأمريكي على المدى البعيد، لكن سنوات من عدم استقرار العملة جعلت كثيرين مترددين في الوثوق بأحدث محاولاتها، وفق تقرير للجزيرة الإنجليزية.

وطُرحت عملة "الذهب الزيمبابوي"، المعروفة اختصارا باسم "زيغ" (ZiG)، في أبريل/نيسان 2024 ضمن جهود حكومية لاستعادة الثقة في العملة المحلية. ويقول البنك الاحتياطي الزيمبابوي (البنك المركزي) إن العملة مدعومة باحتياطيات من العملات الأجنبية والمعادن النفيسة، ومنها الذهب.

غير أن التقرير يرى أن التحدي يتجاوز طرح عملة جديدة أو تعزيز احتياطياتها، إذ يبقى الزيمبابويون الذين شهدوا تآكل مدخراتهم وتقلص أجورهم في أزمات متتالية حذرين من الاحتفاظ بأموالهم في عملة يخشون تراجع قدرتها الشرائية.

وكانت زيمبابوي قد تخلت عن عملتها المحلية عام 2009 بعد موجة من التضخم المفرط، أي ارتفاع الأسعار بمعدلات خارجة عن السيطرة، واعتمدت نظاما متعدد العملات يهيمن عليه الدولار الأمريكي. وعادت العملة المحلية عام 2018، لكن عدم الاستقرار المتكرر صعّب إعادة بناء ثقة الجمهور، بحسب التقرير.

ولم تسلم "الزيغ" نفسها من الهزات، فقد خفّض البنك المركزي قيمتها في 27 سبتمبر/أيلول 2024 بنسبة 43%، من 13.56 زيغا للدولار عند إطلاقها إلى 24.4 زيغا للدولار.

يتقاضى تشارلز مبواندريكوا، المعلم في مدرسة ابتدائية، نحو ثلث راتبه بعملة "الزيغ"، ويقول إنه يسارع إلى صرفها بدل الاحتفاظ بها، بسبب الخسائر التي تكبدها حين انهارت العملة السابقة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)