الضفة المحتلة- شبكة قدس الإخبارية: صعّد المستوطنون وقوات الاحتلال اعتداءاتهم على المزارعين الفلسطينيين وموسم قطف الزيتون في الضفة الغربية المحتلة، خلال الساعات الـ24 الماضية، عبر تنفيذ 40 اعتداءً في سبع محافظات، شملت قطع الأشجار وسرقة المحاصيل والمعدات الزراعية والاعتداء على القاطفين، بالتزامن مع فرض قيود على وصول المزارعين إلى أراضيهم.
وفي قرية كيسان شرق بيت لحم، قطع المستوطنون أكثر من 80 شجرة زيتون، في اعتداء جديد يستهدف الأراضي الزراعية ومصدر رزق أصحابها، مع استمرار موسم القطاف الذي يشكل مورداً أساسياً لآلاف العائلات الفلسطينية.
وفي قرية ياسوف بمحافظة سلفيت، خسر المزارعون ما يقارب نصف محصول الزيتون هذا الموسم، جراء سرقة المستوطنين الثمار من الأشجار والاستيلاء على المعدات والآليات الزراعية واستخدامها في نقل المحصول المسروق إلى معاصرهم، وفق ما أفاد به الناشط والمزارع وائل أبو ماضي.
وأوضح أبو ماضي أن نحو ثلاثة آلاف دونم مزروعة بأشجار زيتون معمرة باتت خارج قدرة أصحابها على الوصول إليها، بسبب القيود التي يفرضها الاحتلال، ما يحرم المزارعين من جني محاصيلهم ويترك أراضيهم عرضة لاعتداءات المستوطنين.
وتتفاقم معاناة المزارعين بفعل اشتراط الاحتلال الحصول على تنسيق عسكري مسبق للوصول إلى مساحات واسعة من الأراضي، إلى جانب المماطلة في منح الموافقات وحصر فترات القطاف في ساعات محدودة لا تكفي لإنجاز العمل.
وقال مدير التوثيق في هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، أمير داوود، إن مساحة الأراضي التي تتطلب تنسيقاً عسكرياً مسبقاً ارتفعت إلى نحو 88,300 دونم خلال موسم 2026، مقارنة بـ68,800 دونم في الموسم الماضي، بزيادة تقارب 28%.
التعليقات (0)