شن رئيس وزراء الاحتلال، بنيامين نتنياهو، هجوماً حاداً على مجموعة من القوى والقيادات الإقليمية والدولية، مدعياً وجود رغبة مشتركة لدى كل من إيران وحزب الله وحركة حماس، بالإضافة إلى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان والرئيس الفلسطيني محمود عباس، في رؤيته خاسراً في الانتخابات المقبلة.
وفيما يخص الجبهة الشمالية، أعرب نتنياهو عن انعدام ثقته في قدرة أو رغبة الحكومة اللبنانية في نزع سلاح حزب الله. وأعلن صراحة أن قوات الاحتلال ستواصل تمركزها في منطقة الحزام الأمني داخل الأراضي اللبنانية طالما استمر وجود سلاح الحزب، مشدداً على أن التواجد العسكري مرتبط بإنهاء التهديدات الحدودية.
وأكد رئيس وزراء الاحتلال أن العمليات العسكرية لن تتوقف عند حد معين، بل إن جيش الاحتلال سيتحرك ميدانياً ضد حزب الله في أي وقت تراه القيادة الإسرائيلية ضرورياً. وأوضح أن الاستراتيجية الحالية تهدف إلى تقويض البنية العسكرية للحزب بشكل كامل لضمان أمن المستوطنات الشمالية.
التعليقات (0)