f 𝕏 W
ألبرتا.. طلاق كندي محتمل

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

ألبرتا.. طلاق كندي محتمل

تريد مقاطعة ألبرتا الطلاق من كندا، والرئيس الأمريكي دونالد ترمب يراقب المشهد بشهية مفتوحة. وبين نزعة الانفصال وأحلام واشنطن، تقف وحدة البلاد أمام اقتراع قد يفتح أبوابا لم تكن في الحسبان.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يستعد مؤيدو انفصال مقاطعة ألبرتا الكندية عن كندا لتصويت مقرر غداً الاثنين، حيث نظموا تجمعات في العاصمة إدمونتون لحث السكان على دعم خيار الانفصال. ويشير قادة الحركة الانفصالية إلى أن رئيس الوزراء الكندي مارك كارني يقود البلاد نحو الهاوية ويسعى لتعزيز العلاقات مع الاتحاد الأوروبي على حساب الولايات المتحدة. وتدعم رئيسة وزراء ألبرتا، دانييل سميث، هذا التوجه عبر ائتلاف يجمع الانفصاليين ويسعى لإجراء استفتاء شعبي حول الانفصال.
أبرز النقاط

استبق مؤيدو انفصال ألبرتا عن كندا تصويت سكان المقاطعة غدا الاثنين ليقرروا ما إذا كانوا سيمضون قدما في عملية رسمية للتصويت نحو الاستقلال، ونظموا تجمعات في إدمونتون عاصمة المقاطعة لحث سكانها على التصويت لصالح خيار الانفصال.

وقال القيادي في الحركة الانفصالية جيفري راث خلال تجمع أمام برلمان المقاطعة إن "كندا تنزلق نحو هاوية مظلمة، بقيادة شخص مثل كارني".

وأضاف "يريدنا رئيس الوزراء مارك كارني حرفيا أن ننضم إلى أوروبا، بعد أن دمر علاقتنا بالولايات المتحدة الأمريكية"، مشيرا إلى خطوة كارني الرامية إلى تعزيز العلاقات مع الاتحاد الأوروبي.

وفي سبتمبر/أيلول الماضي رحب رئيس الوزراء كارني بمقترح يقضي بأن تصبح بلاده أول "عضو شريك" في الاتحاد الأوروبي، وهو ما أثار غضب الرئيس الأمريكي دونالد ترمب.

وسبق أن حذر كارني من أن مؤيدي الوحدة الكندية قد لا يقبلون بكثافة على التصويت.

وتقود دانييل سميث، رئيسة وزراء مقاطعة ألبرتا ذات التوجه اليميني، ائتلافا يضم عددا كبيرا من الانفصاليين الذين جمعوا توقيعات للدعوة إلى استفتاء شعبي حول الانفصال عن كندا.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)