f 𝕏 W
غرفة تجارة غزة تطالب بإجراءات عاجلة لإنعاش قطاع الطاقة

وكالة سند

اقتصاد منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

غرفة تجارة غزة تطالب بإجراءات عاجلة لإنعاش قطاع الطاقة

أوصت غرفة تجارة وصناعة غزة، اليوم الأحد، بضرورة اتخاذ خطوات فورية لتحسين إمدادات الكهرباء بقطاع غزة، وذلك في إطارتقرير أصدرته بعنوان "إنعاش قطاع الطاقة والكهرباء في غزة: من انهيار المنظومة إلى التعافي الاقتصادي".

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
طالبت غرفة تجارة وصناعة غزة باتخاذ إجراءات عاجلة لإنعاش قطاع الطاقة والكهرباء في القطاع، وذلك من خلال معالجة الاختناقات الفنية والإدارية، وتسهيل إدخال الوقود وقطع الغيار، وتطوير حلول مستدامة تشمل الطاقة المتجددة. وحذرت الغرفة من أن استمرار أزمة الطاقة يفاقم الأعباء المالية على المنشآت الاقتصادية، مشيرة إلى خسائر بمليارات الدولارات وفجوة كبيرة بين الاحتياجات والإمدادات المتاحة.
أبرز النقاط

أوصت غرفة تجارة وصناعة غزة، اليوم الأحد، بضرورة اتخاذ خطوات فورية لتحسين إمدادات الكهرباء بقطاع غزة، وذلك في إطارتقرير أصدرته بعنوان "إنعاش قطاع الطاقة والكهرباء في غزة: من انهيار المنظومة إلى التعافي الاقتصادي".

وأوضحت الغرفة التجارية بتقريرها الذي تابعته "وكالة سند للأنباء" أن الوضع الراهن يتطلب معالجة الاختناقات الفنية والإدارية في خطوط التغذية القائمة، وتسهيل إدخال الوقود وقطع الغيار ومستلزمات الصيانة.

كما لفتت إلى ضرورة إعادة تأهيل خطوط التغذية المتاحة وتطوير حلول مستدامة تشمل تعزيز مصادر الطاقة المتجددة وإعادة تأهيل محطة التوليد وشبكات التوزيع. إقرأ أيضاً خسائر قطاع الكهرباء بغزة تتجاوز 977 مليون دولار

وحذّرت من أن استمرار أزمة الطاقة يفاقم الأعباء المالية على المنشآت الاقتصادية، إذ يرفع اعتمادها على المولدات التجارية كلفة توفير الكهرباء إلى ما بين 25 و35 شيكلاً لكل كيلوواط ساعة، ما يرفع التكلفة الشهرية المقدّرة إلى نحو 225 مليون شيكل.

فيما بلغت الخسائر المرتبطة بقطاع الطاقة في قطاع غزة نحو 1.4 مليار دولار، وفقا للغرفة التجارية.

وأشارت إلى أن القطاع كان يعتمد قبل الحرب على إمدادات تُقدّر بنحو 240 ميغاواط، مقابل طلب يبلغ نحو 450 ميغاواط في أوقات الذروة، ما يعني وجود فجوة كبيرة بين الاحتياجات والإمدادات المتاحة حتى قبل اندلاع الحرب.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سند
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)