نهاية كل موسم، تتصدر التخفيضات واجهات المتاجر والمنصات الرقمية، معلنة عن خصومات قد تصل إلى 70% أو أكثر.
وبينما تمثل هذه العروض فرصة للمستهلكين، فإنها قد تكشف عن جانب أقل وضوحا من النشاط الاقتصادي: بضائع أُنتجت وشُحنت وخُزنت، لكنها لم تجد من يشتريها بالسعر المتوقع.
ولا تنتهي رحلة هذه السلع عند التخفيضات، فقد تنتقل إلى أسواق أخرى، أو تباع لتجار التصفية، أو يعاد تأهيلها وطرحها من جديد، بينما ينتهي بعضها إلى الإتلاف أو التخلص منها بطرق مختلفة.
وتكمن المشكلة الاقتصادية في أن السلعة غير المبيعة لا تعني بالضرورة خسارة نهائية، لكنها قد تتحول إلى عبء مالي كلما طال بقاؤها في المخازن، أو تراجعت قيمتها السوقية، أو ارتفعت تكاليف الاحتفاظ بها والتخلص منها.
فكم تبلغ تكلفة هذه الظاهرة؟ وأين تذهب المنتجات التي لا تجد مشترين؟ وكيف تحاول الشركات استعادة قيمتها قبل أن تتحول إلى خسائر فعلية؟
ليس هناك رقم عالمي موحد يحدد القيمة المالية الإجمالية لجميع السلع التي ينتجها العالم ولا تجد مشترين.
التعليقات (0)