f 𝕏 W
الوجه البعيد للقمر.. من أسماء العلماء العرب إلى أسرار حوض أيتكن

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الوجه البعيد للقمر.. من أسماء العلماء العرب إلى أسرار حوض أيتكن

وجه خفي للقمر تملؤه الفوهات، تحمل بعض تضاريسه أسماء علماء من الحضارة العربية الإسلامية. وبين اكتشافات الصين وحوض أيتكن العملاق، تتكشف أسرار جديدة عن تاريخ جارنا السماوي.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أعادت صورة حديثة للوجه البعيد للقمر نشرتها وكالة ناسا تسليط الضوء على هذا الجانب الأقل استكشافاً من جرمنا السماوي. يكشف الوجه البعيد، الذي تغطيه الفوهات والمرتفعات الوعرة، عن اختلافات جيولوجية كبيرة مقارنة بالجانب القريب الذي يواجه الأرض. وتشير الدراسات إلى أن هذه الاختلافات تعود بشكل أساسي إلى التاريخ الجيولوجي لكل وجه، وليس إلى حماية الأرض للجانب القريب من الاصطدامات النيزكية.
أبرز النقاط

عندما نتأمل القمر في السماء، تبدو على سطحه بقع داكنة وأخرى فاتحة اعتاد البشر مشاهدتها منذ آلاف السنين. لكن على الجانب الآخر منه، الذي لا يواجه الأرض مباشرة، يمتد عالم مختلف، تغطيه الفوهات الاصطدامية والمرتفعات الوعرة، وكأن سطحه يحتفظ بندوب معركة كونية استمرت مليارات السنين.

وأعادت صورة نشرها موقع "صورة اليوم الفلكية" التابع لوكالة الفضاء الأمريكية (ناسا) في أكتوبر/تشرين الأول 2026 الاهتمام بهذا الجانب. وتظهر الصورة فسيفساء أعدت من أكثر من 15 ألف لقطة التقطتها مركبة الاستطلاع القمرية ‏(LRO)‏، لتكشف تفاصيل الوجه البعيد بدقة لم تكن متاحة للأجيال السابقة من الفلكيين.

ولم يكن البشر يعرفون شكل هذا الوجه حتى عام 1959، عندما التقط المسبار السوفيتي "لونا 3" أول صور له. وقد فاجأت تلك الصور العلماء، إذ أظهرت سطحا تكثر فيه الفوهات، وتكاد تغيب عنه المساحات البركانية الداكنة الواسعة التي تميز الجانب القريب.

قد يبدو للوهلة الأولى أن الوجه البعيد للقمر، المكشوف مباشرة على الفضاء، يتلقى ضربات نيزكية أكثر من الوجه القريب الذي تحميه الأرض بجسمها الضخم. لكن العلماء يستبعدون أن تكون هذه الحماية السبب الرئيسي للاختلاف الكبير بين الوجهين.

فالأرض، رغم حجمها الكبير مقارنة بالقمر، لا تحجب سوى جزء صغير للغاية من السماء المحيطة به، ولذلك لا توفر درعا فعالا ضد معظم الأجرام القادمة من اتجاهات مختلفة. بل إن جاذبيتها قد تؤثر في مسارات بعض الأجرام، فتزيد احتمالات اصطدامها بمناطق معينة من سطح القمر.

وتشير الدراسات إلى أن الوجهين تعرضا لقصف نيزكي واسع خلال مليارات السنين، وأن الاختلاف في عدد الفوهات الظاهرة يعود أساسا إلى التاريخ الجيولوجي لكل منهما، وليس إلى أن أحدهما كان محميا بصورة كبيرة من الاصطدامات.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)