f 𝕏 W
صلاح جديد.. كيف انتهى "صانع الرؤساء" بسجن المزة؟

الجزيرة

سياسة منذ 3 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

صلاح جديد.. كيف انتهى "صانع الرؤساء" بسجن المزة؟

من العقل المدبر للسلطة وصانع الرؤساء إلى سجن المزة.. تفاصيل وثائقي "صلاح جديد" الذي يكشف كواليس الصراع على حكم سوريا وتحولات البعث ما قبل نظام الأسد.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يسلط فيلم وثائقي جديد الضوء على حياة ومسيرة صلاح جديد، أحد أبرز قادة حزب البعث في سوريا، والذي يوصف بأنه "العقل المدبر" و"صانع الرؤساء". يتتبع الفيلم رحلة جديد منذ ولادته في ريف اللاذقية عام 1926 وحتى وفاته في سجون حافظ الأسد عام 1993، مروراً بدوره المحوري في تأسيس "اللجنة العسكرية" التي مهدت للاستيلاء على السلطة في سوريا.
أبرز النقاط

من "دوير بعبدة" في ريف اللاذقية التي ولد فيها عام 1926 وحتى وفاته في أغسطس/آب عام 1993 في سجون حافظ الأسد بدمشق، ترك صلاح جديد- أحد أبرز قادة حزب البعث في سوريا- أثرا بالغا في تاريخ المؤسسة العسكرية، وفي علاقة الجيش والسياسة في سوريا، وصلت ذروتها بتعرضه للإقصاء عبر انقلاب حافظ الأسد عام 1970.

يستعرض الفيلم الوثائقي "صلاح جديد.. حاكم في الظل" الذي بثته منصة "سوريا الآن" تلك الرحلة الطويلة عبر محطات مفصلية من تاريخ سوريا الحديث، مسلطا الضوء على مسيرة الرجل الذي يوصف بأنه "العقل المدبر" للسلطة و"صانع الرؤساء" في عهد البعث، والذي أدار البلاد من خلف الستار لسنوات طويلة.

يتتبع الوثائقي جذور صعود صلاح جديد ابن قرية "دوير بعبدة" بمحافظة اللاذقية، بدءا من عام 1959 عقب نقل عدد من الضباط السوريين إلى مصر إبان دولة الوحدة.

ورغم حل تنظيم البعث حينها، اجتمع 5 ضباط بعثيين سرا في القاهرة، وهم صلاح جديد، وحافظ الأسد، وعبد الكريم الجندي، وأحمد المير، ومحمد عمران، ليؤسسوا ما عُرف بـ"اللجنة العسكرية"، والتي أصبحت النواة الصلبة لمشروع الاستيلاء على السلطة في سوريا.

وعقب انهيار الوحدة عام 1961، أُبعد جديد ورفاقه عن الجيش، لكن شبكتهم التنظيمية ظلت متماسكة حتى انقلاب 8 مارس/آذار 1963، حين خرج ضباط "شقة القاهرة" من الظل إلى العلن.

وفي الوقت الذي اتجه فيه الأسد نحو قاعدة الضمير الجوية، اختار صلاح جديد السيطرة على "مكتب شؤون الضباط"، وهو الموقع الذي منح السلطة الفعلية لإعادة هيكلة المؤسسة العسكرية وتعيين الموالين.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)