f 𝕏 W
ميتا تتراجع عن بند يفتح الباب أمام جمع محتوى المواقع لتدريب الذكاء الاصطناعي

الجزيرة

اقتصاد منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

ميتا تتراجع عن بند يفتح الباب أمام جمع محتوى المواقع لتدريب الذكاء الاصطناعي

تراجعت ميتا عن بند في شروطها التجارية أثار مخاوف بشأن جمع محتوى المواقع الإلكترونية واستخدامه في تدريب الذكاء الاصطناعي، وسط تساؤلات عن حقوق الناشرين والملكية الفكرية.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تراجعت شركة ميتا عن بند في شروط استخدامها التجارية كان يسمح بجمع محتوى المواقع الإلكترونية المرتبطة بحسابات تجارية على منصاتها، لاستخدامه في تدريب أنظمة الذكاء الاصطناعي. جاء هذا التراجع بعد اعتراضات من خبراء قانونيين ومؤسسات إعلامية، حيث أثارت الصياغة الأصلية مخاوف بشأن صلاحيات الشركات التكنولوجية في الوصول إلى المحتوى واستخدامه. أكدت ميتا أن التعديل لا يغير آلية جمع البيانات الآلية.
أبرز النقاط

أثار تحديث مرتقب لشروط الاستخدام التجارية لشركة ميتا جدلا بشأن حدود صلاحيات شركات التكنولوجيا في الوصول إلى المحتوى المنشور على المواقع الإلكترونية، بعدما تضمن بندا يسمح باستخدام أدوات آلية لجمع محتوى مواقع مرتبطة بحسابات تجارية على منصاتها، مع الإشارة صراحة إلى إمكانية استخدام هذا المحتوى في تدريب أنظمة الذكاء الاصطناعي وتطوير منتجات الشركة.

وبعد اعتراض خبراء قانونيين ومخاوف أثارتها مؤسسات إعلامية، حذفت الشركة الصياغة التي أثارت الجدل، مؤكدة أن التعديل لا يغير آلية استخدام برامج مؤتمتة (آلية) لجمع البيانات.

بدأت القضية تتضح في 15 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، عندما نشر موقع "نيمن لاب" (Nieman Lab)، المتخصص في تغطية الصحافة ومستقبل الإعلام، تقريرا عن شروط ميتا التجارية الجديدة المقرر دخولها حيز التنفيذ في 30 أكتوبر/تشرين الأول الجاري.

وبحسب التقرير، تضمنت الصياغة الأصلية تفويضا للشركة باستخدام برامج آلية، مثل روبوتات جمع البيانات، للوصول إلى النطاقات وصفحات الويب والروابط المرتبطة بمنتجات أصحاب الحسابات التجارية وخدماتهم، وفهرستها وتحليلها وجمع محتواها وتحديث البيانات منها دوريا.

وكان الجانب الأكثر إثارة للجدل هو النص الذي أجاز استخدام المحتوى الذي تجمعه الشركة لتقديم منتجات ميتا وتطويرها وتحسينها والبحث فيها وتدريبها، إلى جانب الحفاظ على سلامتها.

ووفقا للتقرير، شملت الصياغة مؤسسات إعلامية تمتلك حسابات تجارية على فيسبوك وإنستغرام وواتساب، ما أثار مخاوف من أن تمتد آثارها إلى المقالات والتقارير المنشورة على مواقع تلك المؤسسات، وليس فقط المواد التي تنشرها مباشرة على منصات التواصل الاجتماعي.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)