عقدت وزارة التربية والتعليم العالي من خلال الإدارة العامة للتعليم الجامعي، اليوم، لقاءً مع عمداء القبول والتسجيل في مؤسسات التعليم العالي الفلسطينية، لبحث عدد من القضايا والموضوعات المتعلقة بقطاع التعليم العالي، وفي مقدمتها نظام الثانوية العامة المقترح، وأسس الالتحاق والقبول، وآليات انتقال الطلبة بين المؤسسات التعليمية، وقضايا الثانوية العامة العربية والتجسير، إضافةً لعدد من الموضوعات ذات الاهتمام المُشترك.
وحضر اللقاء وكيل التعليم العالي د. بصري صالح، ورئيس الهيئة الوطنية للاعتماد والجودة والنوعية لمؤسسات التعليم العالي د. معمر شتوي، ومستشار الوزير لشؤون التعليم العالي د. إيهاب القبج، ومستشارة الوزير لتطوير التعليم د. علياء العسالي، ومدير عام التعليم الجامعي م. ربيع أبو شملة، إلى جانب عدد من المسؤولين والمختصين في الوزارة.
وفي كلمته، نقل د. صالح تحيات وزير التربية والتعليم العالي أ. د. أمجد برهم، مؤكداً أهمية عقد هذا اللقاء، لا سيما مع بداية العام الدراسي الجديد في مؤسسات التعليم العالي الفلسطينية، لما يشكله من فرصة لتعزيز التنسيق والتشاور حول القضايا المشتركة.
وأوضح أن إجراءات القبول والتسجيل تمثل مدخلاً أساسياً لتنظيم العلاقة بين الطالب/ة والجامعة والوزارة، بما يضمن مساراً أكاديمياً سليماً للطلبة، ينتهي بالحصول على مؤهلات علمية معتمدة وموثقة من الوزارة، ومنسجمة أيضاً مع احتياجات سوق العمل.
بدوره، شدد د. شتوي على ضرورة الالتزام بأسس الالتحاق والقبول الصادرة عن الوزارة ومجلس التعليم العالي الفلسطيني، باعتبار ذلك أحد متطلبات ضمان جودة المخرجات التعليمية، مؤكداً التزام الهيئة الوطنية للاعتماد والجودة بمواصلة تقديم الدعم لمؤسسات التعليم العالي، مشيراً إلى العمل على التحول الرقمي في أنظمة الهيئة، بما يسهم في تسهيل إجراءات اعتماد التخصصات في الجامعات والكليات.
وقدَّمت د. علياء العسالي ودانية البرغوثي المستشارة التربوية في وحدة البنك الدولي شرحاً حول نظام الثانوية العامة المقترح، إذ أوضحتا أهمية النظام في ضوء التحولات العالمية في أنظمة التعليم، وما يوفره من مُرونة وسلاسة وخيارات أوسع أمام الطلبة، مشيرةً إلى مُواصلة التطوير على النظام لتجهيزه بالصورة النهائية تمهيداً لاعتماده بشكل نهائي.
التعليقات (0)