f 𝕏 W
سوريا.. الحسن رئيسا لـ"السورية للبترول" والحلبي لـ"الصندوق السيادي"

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

سوريا.. الحسن رئيسا لـ"السورية للبترول" والحلبي لـ"الصندوق السيادي"

أصدر الرئيس السوري أحمد الشرع مرسومين بتعيين ماهر الحسن رئيسا تنفيذيا للشركة السورية للبترول، وعمر الحلبي مستشارا اقتصاديا رئاسيا ورئيسا لمجلس إدارة الصندوق السيادي.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أصدر الرئيس السوري أحمد الشرع مرسومين بتعيين ماهر خليل الحسن رئيساً تنفيذياً للشركة السورية للبترول، وعمر سامر الحلبي مستشاراً للشؤون الاقتصادية ورئيساً للصندوق السيادي. يأتي تعيين الحسن خلفاً ليوسف قبلاوي الذي شهد قطاع النفط خلال فترة رئاسته مخالفات وتجاوزات جسيمة، بالإضافة إلى اكتشاف شحنات بنزين مغشوشة. يمتلك الحسن خبرة في قطاع النفط وشغل مناصب وزارية سابقة، بينما يعول النظام السوري على قطاع البترول لرفد الخزينة العامة للدولة.
أبرز النقاط

أصدر الرئيس أحمد الشرع المرسومين رقم 190 ‌‏القاضي بتعيين ماهر خليل الحسن رئيساً تنفيذياً للشركة ‌‏السورية للبترول، ورقم 191 لعام 2026 بتعيين المهندس عمر سامر الحلبي مستشاراً للشؤون ‏الاقتصادية لدى رئاسة الجمهورية ورئيساً لمجلس إدارة ‏الصندوق السيادي.

وجاء تعيين الحسن خلفا ليوسف قبلاوي الذي واجه قطاع النفط خلال ترؤسه الشركة "مخالفات وتجاوزات جسيمة طالت آليات إنتاج النفط ونقله ومعايرته" بحسب تقارير الهيئة المركزية للرقابة والتفتيش.

كما كشفت وزارة الطاقة- خلال تحقيق أجرته حول انتشار كميات من البنزين المغشوش في السوق السوري- عن "وجود شحنة بنزين مخالفة للمواصفات القياسية والفنية المعتمدة، سبق تفريغها في المستودعات التابعة للشركة السورية للبترول".

‏يحمل ماهر الحسن الإجازة في الهندسة البترولية من جامعة حمص، وبدأ مسيرته المهنية في شركة حيان للنفط، حيث عمل ضمن إدارة العمليات الإنتاجية من أواخر عام 2011 حتى مطلع عام 2013.

وتولى الحسن منصب وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك في ‏الحكومة الانتقالية خلال الفترة من 10 ديسمبر/ كانون الأول 2024 ‏حتى 29 مارس/آذار 2025.‏ وسمي نائبا لوزير الاقتصاد والصناعة من أواخر مارس 2025 وحتى ‏اليوم، حيث تولى ملف شؤون التجارة الداخلية وحماية ‏المستهلك، والإشراف بشكل مباشر على إدارة المؤسسة ‏السورية للتجارة، وتطوير الأنظمة الرقمية للسجلات ‏التجارية ودوائر الشركات.

وتعول دمشق على قطاع البترول السوري في رفد الخزينة العامة للدولة، وقد أبرمت اتفاقات عدة للاستكشاف وتطوير الحقول النفطية مع شركات إقليمية ودولية، وتتابع مشروع مد خط نقل النفط العراقي من كركوك إلى بانياس بالتعاون مع تحالف شركات دولية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)