حذّر الناطق باسم الدفاع المدني في قطاع غزة، محمود بصل، اليوم الأحد، من أن نقص المعدات الثقيلة والإمكانات اللازمة لرفع الأنقاض يحصر عمليات انتشال جثامين الشهداء في نحو ألف شهيد سنويًا، مؤكدًا أن استمرار العمل بهذه الوتيرة قد يجعل إنهاء ملف الشهداء العالقين تحت الركام يستغرق نحو ثمانية أعوام.
وأكد بصل، في تصريحات صحفية تابعتها "وكالة سند للأنباء"، أن نحو 8 آلاف شهيد لا تزال جثامينهم تحت الأنقاض في قطاع غزة، بينهم نحو 4 آلاف في مناطق تقع خلف ما يُعرف بالخط الأصفر.
وأشار إلى أن فرق الإنقاذ تواجه صعوبات كبيرة في الوصول إليها، ما يستدعي تدخلًا دوليًا وتنسيقًا يتيح للطواقم المختصة تنفيذ عمليات الانتشال. إقرأ أيضاً انتشال جثامين 101 شهيد من أنقاض مربع التاج بغزة
وأوضح بصل أن محدودية المعدات المتاحة لا تتناسب مع حجم الدمار وعدد الجثامين التي لا تزال تحت الركام.
ولفت إلى أن الدفاع المدني لا يمتلك الآليات الكافية لتنفيذ عمليات انتشال واسعة النطاق، ويعتمد على معدات محدودة يوفرها التعاون مع الجهات الإنسانية.
وأضاف أن طواقم الدفاع المدني، بالشراكة مع الأدلة الجنائية والطب الشرعي وهيئة المفقودين والخدمات الطبية ووزارة الصحة، تمكنت خلال 30 يومًا من انتشال رفات 75 شهيدًا من أصل نحو 100 يُعتقد أنهم كانوا داخل مبانٍ مدمرة شرق مدينة غزة، بينهم أطفال ونساء وكبار في السن ونساء حوامل.
التعليقات (0)