f 𝕏 W
عائلات مُحيت من السجل المدني: شهادات حية توثق فظائع العدوان الإسرائيلي على جنوب لبنان

جريدة القدس

سياسة منذ 4 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

عائلات مُحيت من السجل المدني: شهادات حية توثق فظائع العدوان الإسرائيلي على جنوب لبنان

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تتزايد التقارير عن خسائر فادحة في الأرواح بين المدنيين في جنوب لبنان جراء الهجمات الإسرائيلية، حيث تشير بيانات وزارة الصحة إلى سقوط آلاف الشهداء والجرحى، مع استهداف ممنهج للمناطق السكنية أدى إلى محو عائلات بأكملها من السجلات المدنية. وتوثق شهادات حية مروعة فقدان عائلات بأكملها، وتحويل قرى إلى مناطق دمار، بينما تؤكد إحصاءات ميدانية إبادة عائلات بأكملها وفقدان أعداد كبيرة من الأفراد في عائلات أخرى. وعلى الرغم من اتفاق إطار أمريكي، تستمر الخروقات الإسرائيلية بالغارات والقصف المدفعي.
أبرز النقاط

تواصل آلة الحرب الإسرائيلية حصد أرواح المدنيين في قرى وبلدات جنوب لبنان، حيث تشير أحدث بيانات وزارة الصحة اللبنانية إلى ارتقاء نحو تسعة آلاف شهيد، من بينهم سبعمئة طفل، فيما تجاوز عدد الجرحى حاجز الثلاثين ألفاً. وتكشف هذه الأرقام المروعة عن استهداف ممنهج للمناطق السكنية، مما أدى إلى مسح عائلات بأكملها من السجلات المدنية وتحويل القرى الآمنة إلى ساحات للموت والدمار.

وروت المواطنة رانيا تفاصيل مؤلمة عن فقدان عائلتها، حيث استشهد شقيقها وأسرته بالكامل، بالإضافة إلى شقيقتها وبناتها الثلاث ووالدها في غارات جوية استهدفت منزلهم. وأكدت رانيا أن زيارة المقابر باتت أهون على النفس من العودة إلى منزل كان يضج بالحياة وأصبح الآن ركاماً يذكي نيران الفقد والحزن، مشددة على أن الكلمات تعجز عن وصف حجم المأساة التي حلت بهم.

وفي بلدة جبشيت الجنوبية، شيع الأهالي تسعة شهداء من عائلة واحدة سقطوا في غارة عنيفة استهدفت بلدة السكسكية، في مشهد يتكرر يومياً في مختلف المقابر بالجنوب. ولم ينجُ من تلك العائلة سوى حسين فحص، الذي عبر بمرارة عن صعوبة الفراق، مؤكداً في الوقت ذاته أن التمسك بالأرض الطاهرة هو الرد الوحيد على محاولات الاحتلال لاقتلاعهم، مهما كان الثمن المدفوع من الدماء.

من جانبه، أوضح الخبير في استطلاعات الرأي محمد شمس الدين أن الإحصاءات الميدانية تكشف عن حجم الجرائم المرتكبة بحق المدنيين، حيث تم توثيق إبادة اثنتي عشرة عائلة لبنانية بشكل كامل. وأشار شمس الدين إلى أن ست عشرة عائلة أخرى فقدت الأب والأم معاً، مما ترك الأطفال يواجهون مصير اليتم وحدهم، في حين فقدت اثنتان وعشرين عائلة غالبية أفرادها ولم ينجُ منها سوى شخص أو شخصين.

وأفادت مصادر ميدانية بأن هذا الواقع المأساوي يعكس سياسة الاحتلال في تحويل المدنيين إلى أهداف عسكرية مباشرة، وهو ما يرفضه الأهالي الذين يؤكدون أن أبناءهم ليسوا مجرد أرقام في سجلات الحرب. ويرى السكان أن ما يتعرضون له هو تجسيد لجرائم حرب مكتملة الأركان تخالف كافة القوانين والأعراف الدولية التي تحمي المدنيين في النزاعات المسلحة.

وعلى الرغم من توقيع اتفاق "صيغة إطار" في السادس والعشرين من يونيو الماضي برعاية أمريكية، إلا أن الخروقات الإسرائيلية لم تتوقف. وينص الاتفاق على انسحاب تدريجي لقوات الاحتلال وانتشار الجيش اللبناني في المناطق الحدودية، لكن الواقع على الأرض يشير إلى استمرار الغارات الجوية والقصف المدفعي الذي يستهدف القرى والبلدات الجنوبية بشكل يومي.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)