f 𝕏 W
حرب إيران التي خرجت عن حسابات ترمب.. هل تنهيها المفاوضات أم تعيدها إلى التصعيد؟

الجزيرة

سياسة منذ 3 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

حرب إيران التي خرجت عن حسابات ترمب.. هل تنهيها المفاوضات أم تعيدها إلى التصعيد؟

لماذا اختارت إدارة ترمب المواجهة العسكرية بينما كان المسار التفاوضي لا يزال مفتوحا؟

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يشير تقدير موقف لمركز الجزيرة للدراسات إلى أن الحرب التي بدأتها الولايات المتحدة ضد إيران، والتي كان يُفترض أن تكون قصيرة، قد استمرت لأشهر دون تحقيق أهدافها المعلنة، حيث لا يزال النظام الإيراني قائماً وتتحول المواجهة إلى استنزاف متبادل يهدد المنطقة والعالم. ويُرجع التقرير الحرب إلى "حرب خيار" تأثرت بالحسابات الإسرائيلية، وأن الولايات المتحدة انتقلت من محاولة إسقاط النظام إلى التفاوض على وقف إطلاق النار، مع تزايد الضغوط مع اقتراب الانتخابات الأمريكية.
أبرز النقاط

في الحرب التي كان يفترض أن تنتهي خلال أسبوعين أو ثلاثة، تجد الولايات المتحدة نفسها بعد نحو ثمانية أشهر أمام خيارات لا يبدو أن أيا منها يضمن تحقيق الأهداف التي دخلت الحرب من أجلها. فالنظام الإيراني الذي استهدفت واشنطن وتل أبيب إسقاطه لا يزال قائما، والقدرات العسكرية الأمريكية، رغم تفوقها، لم تستطع فرض الاستسلام على طهران، فيما تحولت الحرب إلى مواجهة مفتوحة تستنزف الطرفين، وتهدد اقتصادات المنطقة والعالم.

هذه هي القضية المركزية التي يتناولها تقدير موقف لمركز الجزيرة للدراسات بعنوان "بين تجدد المواجهة والتسوية التفاوضية: مصير حرب كان يفترض ألا تستمر طويلا"، متتبعا التحولات التي طرأت على أهداف الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران، والأسباب التي حالت دون حسمها، والخيارات المتاحة للرئيس دونالد ترمب لإنهائها.

وينطلق تقدير الموقف من أطروحة أساسية مفادها أن الحرب لم تكن استجابة لضرورة ملحة تتعلق بالأمن القومي الأمريكي، وإنما كانت "حرب خيار"، اتخذته إدارة ترمب متأثرة بحسابات القيادة الإسرائيلية ورهانها على إمكان إحداث تغيير جذري في التوازنات الإقليمية، يبدأ بإسقاط النظام الإيراني وينتهي بإعادة تشكيل الشرق الأوسط وفق رؤية إسرائيلية.

غير أن هذا الرهان، بحسب تقدير الموقف، اصطدم بقدرة النظام الإيراني على البقاء، رغم الخسائر التي لحقت بقياداته ومؤسساته وقدراته العسكرية. وهكذا انتقلت واشنطن من محاولة إسقاط النظام إلى السعي لفرض شروط تتعلق بالبرنامج النووي الإيراني والصواريخ والعلاقات الإقليمية، قبل أن تجد نفسها مضطرة إلى التفاوض على وقف إطلاق النار ومستقبل الصراع.

وتزداد أهمية هذه المراجعة مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأمريكي في 3 نوفمبر/تشرين الثاني 2026، في ظل تصاعد تكلفة الحرب، واستمرار اضطراب الملاحة والتجارة والطاقة، وتزايد التساؤلات عن قدرة الإدارة الأمريكية على تحمل مواجهة طويلة لم تكن ضمن حساباتها الأصلية.

يربط تقدير الموقف قرار الحرب بسلسلة من التطورات التي شهدها الشرق الأوسط منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، حين شنت إسرائيل، بدعم أمريكي، عمليات عسكرية واسعة ألحقت خسائر كبيرة بخصومها في غزة ولبنان وسوريا وإيران.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)