رحّبت حركة حماس، بموقف المجلس الأوروبي الرافض لتوسيع المشاريع الاستيطانية في الضفة الغربية المحتلة، داعية إلى ترجمته إلى إجراءات ملموسة تضغط على حكومة الاحتلال لوقف انتهاكاتها في قطاع غزة والضفة والقدس المحتلة.
وثمّنت الحركة، في بيان لها اليوم الأحد، التحذيرات الموجهة إلى الشركات والمؤسسات المالية من دعم المشاريع الاستيطانية والمشاركة فيها، إلى جانب دعوة المجلس إلى ضمان وصول المساعدات الإنسانية والإغاثية إلى قطاع غزة.
وطالبت حماس بتكثيف الضغط الدولي لإنهاء الاحتلال ووقف اعتداءات المستوطنين، التي قالت إنها تتم بدعم من الحكومة الإسرائيلية، مشيرة إلى امتداد هذه الاعتداءات إلى الوفود الدبلوماسية والصحفيين والمتضامنين الأجانب. أخبار ذات صلة 500 مسؤول سابق ينتقدون تقاعس الاتحاد الأوروبي إزاء الاستيطان الإسرائيلي حماس تثمن المواقف الدولية الداعمة للشعب الفلسطيني وتدعو لترجمتها إلى خطوات عملية
وأكدت أن الانتقادات الأمريكية والأوروبية لهذه الهجمات يجب أن تتبعها خطوات عملية لوقفها ومحاسبة مرتكبيها ومساءلة الحكومة الإسرائيلية عن دعمها.
وجاء البيان عقب قمة المجلس الأوروبي التي انعقدت في بروكسل يومي 15 و16 أكتوبر الجاري، وأدان خلالها قادة الاتحاد الإجراءات الإسرائيلية الأحادية الرامية إلى توسيع الوجود غير القانوني في الضفة الغربية، وتصاعد عنف المستوطنين ضد المدنيين الفلسطينيين، مطالبين بالتراجع الفوري عن توسيع المستوطنات.
وفي تفاصيل الموقف المتعلق بالاستيطان، أفادت تقارير منشورة أمس السبت، أن المجلس طالب بسحب مناقصة البناء في منطقة «E1»، وحذّر الشركات والمؤسسات المالية من أن المشاركة في المشروع أو غيره من المشاريع الاستيطانية قد تعرّضها لعواقب قانونية واقتصادية وتجارية.
التعليقات (0)