طالبت لجنة المتابعة للقوى الوطنية والإسلامية بعقد اجتماع فوري للأمناء العامين للفصائل الفلسطينية، للتوافق على تنفيذ مخرجات الحوارات الوطنية السابقة في القاهرة والجزائر وبكين، مؤكدة ضرورة إنهاء الانقسام وتوحيد الموقف الوطني في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي.
جاء ذلك في بيان صادر عن اللجنة، أمس السبت، عقب اجتماعها الدوري بمشاركة القوى الوطنية والإسلامية كافة، أكدت خلاله دعمها لجماهير الشعب الفلسطيني في مواجهة الإبادة والتهجير والعدوان والاستيطان.
وجددت اللجنة إدانتها للجرائم الإسرائيلية المتصاعدة في القدس وقطاع غزة، واعتداءات المستوطنين، وحرمان المزارعين الفلسطينيين من موسم جني الزيتون في الضفة الغربية، مشددة على أن هذه الانتهاكات لن تثني الشعب الفلسطيني عن مواصلة نضاله بكل السبل المشروعة.
وأكدت أهمية إنجاح الحوار الوطني الشامل، بما يفضي إلى تحقيق الوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام، وتعزيز الموقف الفلسطيني الموحد في مواجهة الاحتلال.
وفي سياق متصل، تناولت اللجنة ما وصفته بتجاوز الاحتلال الواضح لبنود اتفاق وقف إطلاق النار، الذي مر عليه عام كامل دون التزام إسرائيلي، مشيرة إلى استمرار عمليات القتل وانتهاك الاتفاق، وعرقلة انتقال الحكم إلى اللجنة الإدارية، وتعطيل آليات المراقبة المتفق عليها، إلى جانب عرقلة دخول قوات الاستقرار الدولية.
وأشارت إلى استمرار التصعيد والقتل اليومي وتوسيع مناطق السيطرة الإسرائيلية، بالتزامن مع فرض الحصار والضغط على المواطنين في قطاع غزة، معتبرة أن هذه السياسات تزيد من معاناة الفلسطينيين وتفاقم أوضاعهم المعيشية.
التعليقات (0)