تقرع الاحتجاجات المتنامية ناقوس إنذار في دوائر الحكم الأوروبية. ففي ظل تزايد ضغوط الشارع وحرص أحزاب المعارضة على استغلالها، تواجه الائتلافات الحاكمة، لا سيما تلك التي تفتقر إلى الأغلبية، مخاطر مضاعفة في إدارة الأزمة قبل توسعها.
المزيد من التفاصيل في تقرير منال مقبول.
من فرنسا إلى بلجيكا وإيطاليا وألبانيا، تتسع رقعة الاحتجاجات في أوروبا على وقع غلاء المعيشة وتراجع الخدمات وارتفاع تكاليف التعليم، وسط مطالب بتحسين الأجور والمعاشات وإصلاح السياسات الحكومية.
شارِكْ من فرنسا إلى ألبانيا.. احتجاجات تهز أوروبا بسبب الغلاء والتعليم على وسائل التواصل الاجتماعي
التعليقات (0)