f 𝕏 W
فياض فياض لـ "راية": أسعار زيت الزيتون ستشهد انخفاضاً ملحوظاً بعد منتصف نوفمبر.. وتراجع العائدات يهدد الأمن الغذائي

راية اف ام

سياسة منذ 44 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

فياض فياض لـ "راية": أسعار زيت الزيتون ستشهد انخفاضاً ملحوظاً بعد منتصف نوفمبر.. وتراجع العائدات يهدد الأمن الغذائي

توقع المستشار في مجلس الزيتون الدولي والمكتب العربي للزيتون، مدير عام مجلس الزيتون الفلسطيني،فياض فياض، أن تشهد أسعار تنكة زيت الزيتون انخفاضاً كبيراً وملحوظاً مع حلول منتصف شهر تشرين الثاني (نوفمبر) المقبل ومع مطلع كانون الأول (ديسمبر)، ناصحاً المستهلكين بالتأني وعدم التسرع في الشراء بأسعار مرتفعة حالياً. وأوضح فياض، في حديث لإذاعة راية، أن الارتفاع الحالي في الأسعار يعود بالدرجة الأولى إلى التنافس المحموم بين 16 شركة وتاجر محلي لتصدير نحو 4000 طن من الزيت إلى أسواق الخليج العربي، مما خلق فج..

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
توقع فياض فياض، المستشار في مجلس الزيتون الدولي، انخفاضاً ملحوظاً في أسعار زيت الزيتون بعد منتصف نوفمبر، مشيراً إلى أن الارتفاع الحالي يعود إلى التنافس على التصدير. وأكد أن الكميات المتوفرة في محافظات الشمال كافية لتغطية السوق المحلي بأسعار عادلة. كما حذر من سرقة المستوطنين لثمار الزيتون وقطع الأشجار، وانتقد عصر الثمار مبكراً مما يؤثر على نسب الاستخراج والأمن الغذائي.
أبرز النقاط

توقع المستشار في مجلس الزيتون الدولي والمكتب العربي للزيتون، مدير عام مجلس الزيتون الفلسطيني، فياض فياض، أن تشهد أسعار تنكة زيت الزيتون انخفاضاً كبيراً وملحوظاً مع حلول منتصف شهر تشرين الثاني (نوفمبر) المقبل ومع مطلع كانون الأول (ديسمبر)، ناصحاً المستهلكين بالتأني وعدم التسرع في الشراء بأسعار مرتفعة حالياً.

وأوضح فياض، في حديث لإذاعة "راية"، أن الارتفاع الحالي في الأسعار يعود بالدرجة الأولى إلى "التنافس المحموم" بين 16 شركة وتاجر محلي لتصدير نحو 4000 طن من الزيت إلى أسواق الخليج العربي، مما خلق فجوة رفعت الأسعار لتتراوح بين 600 شيكل في شمال الضفة و800 إلى 1200 شيكل في الوسط والجنوب (مثل بيت لحم والخليل)، معتبراً هذه الأسعار مجحفة بحق المستهلك ومنصفة للمزارع في آن واحد.

وأشار فياض إلى أن انتهاء عمليات التصدير الخارجية وتسهيلات إدخال الزيت عبر الأردن ستساهم تدريجياً في إحداث استقرار بالسوق المحلي، متوقعاً هبوط الأسعار لمستويات معقولة جداً تبدأ ملامحها بعد منتصف الشهر القادم.

وأكد أن "خزان الزيت الفلسطيني" الحقيقي يتركز بنسبة 75% في محافظات الشمال كجنين وطولكرم ونابلس، حيث تظل الكميات المتوفرة هناك كفيلة بتغطية السوق المحلي بأسعار عادلة بعيداً عن الفروقات المصطنعة في بعض المدن.

وفي سياق متصل، حذر فياض من ظاهرة خطيرة ومستجدة هذا الموسم تتمثل في قيام المستوطنين بسرقة ثمار الزيتون بشكل مباشر، بل وقطع الأشجار وإنشاء معاصر غير مرخصة لبيع الزيت المسروق بأسعار منخفضة على الطرق الرئيسية، واصفاً هذه التحركات بأنها "مدعومة وممنهجة لتحقيق أهداف سياسية واقتصادية خبيثة" تستهدف الوجود والموسم الفلسطيني.

وحول نسب استخراج الزيت (السيل)، انتقد فياض لجوء بعض المعاصر والمزارعين إلى قطف الثمار وعصرها مبكراً، مما أسفر عن نسب سيولة منخفضة تراوحت بين 10% إلى 12%، معتبراً ذلك "خسارة فادحة للدخل القومي وللأمن الغذائي الفلسطيني".

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)