f 𝕏 W
نادي الأسير يحذر من تصاعد القمع بحق الأسرى

وكالة سند

سياسة منذ 56 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

نادي الأسير يحذر من تصاعد القمع بحق الأسرى

حذّر نادي الأسير الفلسطيني من تصاعد عمليات القمع بحق الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي، مشيراً إلى استخدام الرصاص المطاطي والغاز والضرب والعزل، إلى جانب الحرمان من العلاج.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
حذر نادي الأسير الفلسطيني من تصاعد القمع بحق الأسرى في السجون الإسرائيلية، مشيراً إلى استخدام أساليب قمعية متنوعة تشمل الضرب والعزل والحرمان من العلاج. وأفادت شهادات جمعها محامو النادي بتواصل ممارسات القمع والتجويع والإهمال الطبي والإذلال منذ نحو ثلاث سنوات. وشمل القمع عمليات تفتيش عنيفة، واستخدام الغاز المسيل للدموع ورذاذ الفلفل، مما أدى إلى إصابات واختناقات بين الأسرى، خاصة الأسيرات في سجن الدامون.
أبرز النقاط

حذّر نادي الأسير الفلسطيني من تصاعد عمليات القمع بحق الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي، مشيراً إلى استخدام الرصاص المطاطي والغاز والضرب والعزل، إلى جانب الحرمان من العلاج.

وقال النادي، في بيان اليوم الأحد، إن إفادات جمعها محاموه خلال زيارات للأسرى تؤكد استمرار القمع والتجويع والإهمال الطبي والإذلال، وهي ممارسات قال إنها تتواصل منذ بدء حرب الإبادة على غزة قبل نحو ثلاث سنوات.

وأكد أن قسم الأسيرات في سجن الدامون تعرّض لثلاث عمليات قمع في 7 أكتوبر/تشرين الأول، تخللتها عمليات تفتيش واستخدام الغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية، ما تسبب في إصابة أسيرات بالاختناق. إقرأ أيضاً هيئة الأسرى: تدهور أوضاع أسرى عوفر

وبحسب الإفادات، أُخرجت الأسيرات مكبّلات إلى ساحة السجن، وأُجبرن على الاستلقاء على بطونهن، فيما جرى تصويرهن، وأُجبرت مجموعة منهن على فك جدائل شعرهن، قبل نقل 15 أسيرة إلى العزل.

وفي 8 أكتوبر، تجدد القمع باستخدام غاز الفلفل، بمشاركة وحدة "اليماز"، وتعرضت الأسيرات للاعتداء وأُجبرن مجدداً على الاستلقاء أرضاً، وشملت عمليات التفتيش رمي الفرشات على الأرض وتلويثها ببقايا الطعام والنفايات.

وأشار النادي إلى أن عمليات القمع في سجون عوفر والنقب وجانوت كانت أوسع وأشد، موضحاً أن استهداف بعض الأقسام بدأ في 6 أكتوبر، وأسفر عن إصابة عشرات الأسرى بالرصاص المطاطي، ونقل عدد منهم إلى المستشفيات.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سند
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)