f 𝕏 W
لا تلوموا الجمهور.. صانعا محتوى إخباري ينتقدان إدارات مؤسسات الإعلام التقليدي

الجزيرة

ميديا منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

لا تلوموا الجمهور.. صانعا محتوى إخباري ينتقدان إدارات مؤسسات الإعلام التقليدي

يرى صانعا محتوى إخباري أمريكيان أن الإعلام التقليدي خسر جمهوره لأنه توقف عن الابتكار. ويقدمان تجربتهما على يوتيوب باعتبارها نموذجا يجمع الكوميديا والتحليل المعمق في إطار تجاري مستدام.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
انتقد صانعا محتوى إخباري أمريكيان من أصول هندية، وهما شرياس سينها وغوراف سريفاتشان، إدارات المؤسسات الإعلامية التقليدية، مؤكدين أن أزمة هذه المؤسسات تكمن في قصور مديريها عن ابتكار نماذج عمل جديدة، وليس في عزوف الجمهور. يقدم الثنائي محتواه عبر قناة "عرض عن الأخبار" على يوتيوب، حيث يشرحان قضايا الاقتصاد والسياسة بأسلوب ساخر وتحليل معمق، مستفيدين من خلفيتهما الأكاديمية في الاقتصاد السياسي.
أبرز النقاط

ترك شابان أمريكيان من أصول هندية مسارا مضمونا في عالم المال، وأسسا برنامجا إخباريا على يوتيوب يشرح قضايا الاقتصاد والسياسة بأسلوب ساخر. ويريان أن أزمة مؤسسات الإعلام التقليدي سببها قصور مديريها عن ابتكار نماذج عمل جديدة، لا عزوف الجمهور.

جاء ذلك في حوار أجرته الصحفية هناء تميز، ونشره مختبر نيمان للصحافة التابع لجامعة هارفارد الأربعاء الماضي. ويأتي الحوار ضمن سلسلة "صناع السجل" التي تحاور صناع المحتوى الإخباري الأكثر شعبية حول طرق عملهم، في ظل بيانات تؤكد أنهم صاروا مصدرا رئيسيا للأخبار لدى الأمريكيين، خاصة من هم دون الثلاثين.

ويقدم شرياس سينها وشريكه غوراف سريفاتشان محتواهما في قناتهما "عرض عن الأخبار"، التي تقدم أسبوعيا تحليلا معمقا لأبرز قضايا الاقتصاد والسياسة. ففي حلقة عن عجز الشباب عن شراء المساكن، يخرج سينها من صندوق كرتوني في الشارع ويصطحب عمدة نيويورك السابق إريك آدامز إلى شقة صغيرة مكتظة بالرجال.

والتقى الشابان عام 2023 حين كانا طالبين في كلية "ستيرن" لإدارة الأعمال بجامعة نيويورك. وسينها اليوم في الخامسة والعشرين، وسريفاتشان في الثانية والعشرين، وبدآ بمقاطع قصيرة تشرح الأخبار من منظورين حزبيين، لكنها لم تحقق ما أمّلاه.

ويقول سريفاتشان إنهما أدركا أن بناء جمهور وفيّ من المقاطع القصيرة غير ممكن على المدى البعيد، وأن هذا القالب لا يتسع للتفاصيل. فتحولا إلى الحلقات الطويلة، مستفيدين من دراستهما للاقتصاد السياسي لشرح المبادئ الكامنة وراء العناوين.

ويعترف سينها بأن المقطع الأول الذي بلغ مليون مشاهدة أوهمهما بأنهما نجحا، ويقول إنهما كانا ينافسان أفلام ديزني ومسلسلات الكوميديا الشهيرة، وصناع محتوى على درجة من التميز.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)