قدّمت رائدة الأعمال الفلسطينية ياسمين أبو ملاك علامة تجارية غير تقليدية لزيت الزيتون الفلسطيني، حيث طرحت منتجها في الأسواق الأمريكية ضمن عبوات ذات لون وردي، في محاولة لإعادة تقديم الهوية الفلسطينية بطريقة معاصرة.
زيت الزيتون البكر الذي تعمل ياسمين أبو ملاك من الخليل وتقيم في كاليفورنيا على إعادة تعبئته ضمن مشروع أطلقته أبو ملاك بالتعاون مع والدتها.
واستلهمت الشابة تصميم العلامة التجارية من تجربتها الشخصية في النشأة بين ثقافتين، إضافة إلى تأثيرات بصرية من طفولتها في أوائل الألفية، مثل ألوان ألعاب "باربي".
وأوضحت أبو ملاك أنها لم تكن تسعى إلى تقديم منتج يرتكز على صورة "تراثية جامدة"، بل أرادت علامة تبدو حديثة وقريبة من الحياة اليومية، مشيرة إلى أن الهوية الفلسطينية يمكن التعبير عنها بأساليب أكثر عفوية وبساطة، دون الحاجة إلى تقديمها دائمًا في إطار تفسيري مباشر.
وأشارت إلى أن الفكرة تبلورت بشكل أكبر بعد هجوم السابع من أكتوبر، حيث شعرت برغبة في تقديم شيء ملموس يربط الناس بالقضية الفلسطينية بعيدًا عن الطابع الإخباري المجرد.
وفي هذا السياق، لفتت إلى أن الكثير من الناس أصبحوا يبحثون عن وسائل لفهم ما يجري في فلسطين والتفاعل معه بشكل شخصي، معتبرة أن المنتجات اليومية مثل زيت الزيتون يمكن أن تلعب دورًا في هذا الربط.
💬 التعليقات (0)