شهدت مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة، صباح يوم الأحد، موجة واسعة ومتصاعدة من اعتداءات عصابات المستوطنين بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي.
وجاءت هذه الاعتداءات استمرارًا لإطلاق العنان للمستوطنين في الأراضي الفلسطينية، بالرغم من موجة الإدانات الدولية الواسعة التي أعقبت الهجوم الذي نفذه مستوطنون، أمس السبت، ضد وفد دبلوماسي أوروبي ورئيس بلدية فرنسي ومواطنين خلال جولة تضامنية لمزارعين ببلدة الطيبة شمال شرق رام الله، بالتزامن مع موسم قطف الزيتون.
وظهر اليوم، أحرق مستوطنون كرفاناًا وبركسًا في بلدة السموع جنوب الخليل.
وقالت مصادر محلية، إن المستوطنين أحرقوا كرفانا وبركسا خلال مطاردتهم المواطنين والمزارعين في منطقة وادي الرخيم بالمنطقة الشرقية من البلدة.
وفي قرية كيسان، أقدم المستوطنون على قطع أكثر من 120 شجرة زيتون بشكل كامل، في استهداف مباشر لأشجار المواطنين ومصادر رزقهم.
وفي السياق ذاته، منعت عصابات المستوطنين المزارعين الفلسطينيين من الوصول إلى أراضيهم لقطف ثمار الزيتون في منطقة النبي صالح ببلدة إذنا غرب مدينة الخليل جنوبي الضفة.
التعليقات (0)